الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أنس رضي الله عنه قال : انهزم المسلمون بخيبر فأخذ رسول الله صلى الله عليه وأخرج البغوي والطبراني عن شيبة بن عثمان رضي الله عنه قال : لما كان يوم خيبر تناول رسول الله صلى الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{واذكرن} واحفظن {مَا يُتْلَى} مَا يقْرَأ عليكن {فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ الله} الْقُرْآن {وَالْحكمَة } الْأَمر وَالنَّهْي والحلال وَالْحرَام {إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً} عَالما بِمَا فِي قلوبهن {خَبِيراً } بأعمالهن وَيُقَال لطيفا إِذْ أَمر النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يُطَلِّقهُنَّ خَبِيرا بصلاحهن ثمَّ نزلت فِي قَول أم سَلمَة زوج النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونسيبة بنت كَعْب الْأَنْصَارِيَّة لقولهما يَا رَسُول الله مَا نرى الله يذكر النِّسَاء فِي شَيْء من الْخَيْر إِنَّمَا ذكر الرِّجَال فَنزل
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
آيَاتِهِ} من عَلَامَات وحدانيته وَقدرته {اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر} كل هَذَا من آيَات الله تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ} لَا تعبدوا الشَّمْس {وَلاَ لِلْقَمَرِ} وَلَا الْقَمَر {واسجدوا لِلَّهِ} واعبدوا الله وَالْقَمَر وَاللَّيْل وَالنَّهَار {إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} إِن كُنْتُم تُرِيدُونَ عبَادَة الله فَلَا تعبدوا الشَّمْس وَالْقَمَر وَلَكِن اعبدوا الله الَّذِي خلقهما وَيُقَال إِن كُنْتُم تُرِيدُونَ بِعبَادة الشَّمْس وَالْقَمَر عبَادَة الله فَلَا تعبدوهما فَإِن عبَادَة الله فِي ترك عبادتهما
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الْكَافرين وَأصْلح أَعمال الْمُؤمنِينَ فَقَالَ ذَلِك الْإِبْطَال {بِأَن الَّذين كفرُوا} بِمُحَمد صلى الله وَسلم وَالْقُرْآن {اتبعُوا الْبَاطِل} يَعْنِي الشّرك بِاللَّه {وَأَنَّ الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {اتبعُوا الْحق مِن رَّبِّهِمْ} يَعْنِي الْقُرْآن {كَذَلِك} هَكَذَا {يَضْرِبُ الله } يبين الله {لِلنَّاسِ} لأمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أَمْثَالَهُمْ} أَمْثَال من كَانَ قبلهم كَيفَ أهلكهم الله عِنْد تَكْذِيب الرُّسُل ثمَّ حرض الْمُؤمنِينَ على الْقِتَال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# الصدقة حتى يفك عنها لحيي سبعين شيطانا # وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الصدقة لتطفى ء على أهلها حر القبور وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته # وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطى الصدقة # وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا فإن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص10 )# وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أنس رضي الله عنه قال : انهزم المسلمون بخيبر فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حفنة من تراب حفنها في وجوههم وقال ! لا ينصرون فانهزم القوم وما رميناهم بسهم ولا طعن برمح # وأخرج البغوي والطبراني عن شيبة بن عثمان رضي الله عنه قال : لما كان يوم خيبر تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحصى ينفخ في وجوههم وقال : شاهت الوجوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كنت أَقُول فِي أَطْفَال الْمُشْركين هم مَعَ آبَائِهِم حَتَّى حَدثنِي رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه سُئِلَ عَنْهُم فَقَالَ: رَبهم أعلم بهم وَبِمَا كَانُوا عاملين فَأَمْسَكت عَن قولي وَأخرج قَاسم بن أصبغ وَابْن عبد الْبر عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ عَن أَوْلَاد الْمُشْركين فَقَالَ: الله أعلم بِمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: إِنَّمَا قل ذكر الْمُنَافِق لِأَن الله لم يقبله وكل مَا رد الله قَلِيل وكل مَا قبل الله كثير وَأخرج يقل مَا يتَقَبَّل وَأخرج مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تِلْكَ صَلَاة الْمُنَافِق يجلس يرقب الشَّمْس حَتَّى إِذا كَانَت بَين قَرْني شَيْطَان قَامَ فَنقرَ أَرْبعا لَا يذكر الله فِيهَا إِلَّا قَلِيلا الْآيَة 143
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ دعاهم إِلَى التَّوْحِيد فَقَالَ {قل يَا أهل الْكتاب تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ} لَا إِلَه إِلَّا الله {سَوَآءٍ} عدل {بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ الله} أَن لَا نوحد إِلَّا الله {وَلاَ نُشْرِكَ المخلوقين {وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً} لَا يُطِيع أحد منا أحدا من الرؤساء فِي مَعْصِيّة الله {مِّن دُونِ الله} فَأَبَوا عَن ذَلِك أَيْضا فَقَالَ الله {فَإِن تَوَلَّوْاْ} أَعرضُوا ونأوا عَن التَّوْحِيد
التفسير من سنن سعيد بن منصور
51 - حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عبد الله ، أن رسول الله A ، قال له : « اقرأ علي » ، فقال له عبد الله : أقرأ عليك ، وعليك أنزل ؟ فقال : « إني أحب أن أسمعه من غيري » ، فقرأ عليه عبد الله سورة النساء ، حتى إذا بلغ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا (1) ، فاستعبر رسول الله A ، وأمسك عبد الله __________ (1) سورة : النساء آية رقم : 41