قوله {وهم بالآخرة كافرون} ما في هذه السورة جاء على القياس وتقديره وهم كافرون بالآخرة فقدم بالآخرة تصحيحا لفواصل الآية , وفي هود لما تقدم {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم} ثم قال {ألا لعنة الله على الظالمين} ولم يقل عليهم والقياس ذلك ولو قال لالتبس أنهم هم أم غيرهم فكرر وقال {وهم بالآخرة هم كافرون} ليعلم...
قوله {إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين} وفي القصص {إلى فرعون وملئه} لأن الملأ أشراف القوم وكانوا في هذه السورة موصوفين بما وصفهم الله به من قوله {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين} {وجحدوا بها} الآية فلم يسمهم ملأ بل سماهم قوما وفي القصص لم يكونوا موصوفين بتلك الصفات فسماهم ملأ وعقبه...
قوله {إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين} وفي القصص {إلى فرعون وملئه} لأن الملأ أشراف القوم وكانوا في هذه السورة موصوفين بما وصفهم الله به من قوله {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين} {وجحدوا بها} الآية فلم يسمهم ملأ بل سماهم قوما وفي القصص لم يكونوا موصوفين بتلك الصفات فسماهم ملأ وعقب...
قوله {فمتاع الحياة الدنيا وزينتها} وفي الشورى {فمتاع الحياة الدنيا} فحسب لأن في هذه السورة ذكر جميع ما بسط من الرزق وأعراض الدنيا كلها مستوعبة بهذين اللفظين فالمتاع ما لا غنى عنه في الحياة من المأكول والمشروب والملبوس والمسكن والمنكوح والزينة ما يتجمل به الإنسان وقد يستغنى عنه كالثياب الفاخرة والمرا...
قوله {فمتاع الحياة الدنيا وزينتها} وفي الشورى {فمتاع الحياة الدنيا} فحسب لأن في هذه السورة ذكر جميع ما بسط من الرزق وأعراض الدنيا كلها مستوعبة بهذين اللفظين فالمتاع ما لا غنى عنه في الحياة من المأكول والمشروب والملبوس والمسكن والمنكوح والزينة ما يتجمل به الإنسان وقد يستغنى عنه كالثياب الفاخرة والمرا...
وله {بغلام حليم} وفي الذاريات {عليم} وكذلك في الحجر 53 لأن التقدير بغلام حليم في صباه عليم في كبره وخصت هذه السورة بحليم لأنه عليه السلام حليم فاتقاه وأطاعه وقال {يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} والأظهر أن الحليم إسماعيل والعليم إسحاق لقوله {فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها} قال م...
.. قوله {بغلام حليم} وفي الذاريات {عليم} وكذلك في الحجر 53 لأن التقدير بغلام حليم في صباه عليم في كبره وخصت هذه السورة بحليم لأنه عليه السلام حليم فاتقاه وأطاعه وقال {يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} والأظهر أن الحليم إسماعيل والعليم إسحاق لقوله {فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها}...
* معلوم أن كيد الشيطان أعظم من كيد النساء فكيف نفهم قوله تعالى (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) وقوله (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ)؟ (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) هذا قول السيّد أو قول الشاهد لامرأة العزيز في سورة يوسف لما رأى قميصه قد من دبر، إذن هذه حالة خاصة هذا قوله هو وليس بالضرورة أن يكو...
أبو حمزة الكناني
" ﺇِﻥَّ ربي ﻟَﻄِﻴﻒٌ ﻟِﻤَﺎ ﻳَﺸَﺎﺀُ " بعد رحلة كلها عبر من أولها إلى آخرها ووصوله عليه السلام إلى ما وصل إليه .. نظر عليه السلام إلى فضل ربه عليه ونظر إلى ﺑﺮﻩ ﻭﺇﺣﺴﺎﻧﻪ كيف يصل إلى العبد, ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ, ﻭﻳﻮﺻﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﻳﻜﺮﻫﻬﺎ فنصيحتي لك : انظر إلى ألطاف ربك لك ، ولا تلتفت لغيرها ف...
أبو حمزة الكناني
ختماً ، السورة لها محاور عدة أهم ما وجدناه فيها : - أن الابتلاء نازل بالعبد لا محالة . - أن الكرب على شدته إلا أنه سيزول ولو طال أمده . - كلما أحسن العبد الطن بربه كلما تحققت له من الكرامات واقترب من ربه مالم يدر في خلده . - عاقبة التقوى والصبر . - جزاء الإحسان وحسن الخلق . - البر سواء من الأبناء لل...