قوله {يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون} وفي الشعراء {من أرضكم بسحره} لأن الآية الأولى في هذه السورة بنيت على الاقتصار وكذلك الآية الثانية ولأن لفظ الساحر يدل على السحر.
قوله {وأرسل} وفي الشعراء {وابعث} لأن الإرسال يفيد معنى البعث ويتضمن نوعا من العلو لأنه يكون من فوق فخصت هذه السورة به لما التبس ليعلم أن المخاطب به فرعون دون غيره.
قوله {واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} وفي سبأ {إني بما تعملون بصير} كلاهما من وصف الله سبحانه وتعالى وخص كل سورة بما وافق فواصل الآية .
قوله جل وعلا {والله الذي أرسل الرياح} بلفظ الماضي موافقة لأول السورة {الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا} لأنهما للماضي لا غير وقد سبق ..
مهند المعتبي
ذكر الله (١٨ نبيًّا) في سورة الأنعام، ثم قال: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، الإخلاصُ حقُّ الله المحض الذي لا حظَّ للنفس فيه، فهو مقام «تجريد التوحيد»!
ماجد الغامدي
سورة آل عمران مطمئنة لمن طال طلبه للرزق ويئس (فنادته الملائكة.. أن الله يبشرك بيحيى) ولطالبي النصر والفرَج (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة).
قوله تعالى: (إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وحَّدَ الآية في هذه السورة في خمسة مواضعَ، نظراً لمدلولها. وَجَمَعَها في موضعين لمناسبة قوله قبلها " والنُّجومُ مُسَخَراتٌ بِأَمرِهِ ".
قوله تعالى: (ن. وَالقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) . يأتي فيهما ما مرَّ في سورة " صَ " لكنَّ جواب القسم هنا مذكورٌ، وهو الجملة المنفية، وفي جوابه يُعرف ممَّا مرَّ ثَمَّ.
مجالس التدبر
تكرر لفظ (يوم) في السورة ثلاث مرات: فمن خاف يوما كان شره مستطيرا وقاه الله تعالى شر ذلك اليوم العبوس القمطرير وأما من استخف به فسيلقى يومًا ثقيلا..
قرأ الإمام : (وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ) فبكت العجوز وبعد الصلاة سألتني: ما اسم السورة ؟! ثم كتبت الآية في ورقة لتتذكرها وأخذت تدعو بالهداية ما أروعها من قلوب