تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

إحدى خالاتك قال إن خالاتي بهذه البلدة لغرائب وأي خالاتي هذه قالت بنت الأسود بن عبد يغوث قال سبحان الله الذي يخرج الحي من الميت وكانت امرأة صالحة وكان أبوها كافرا عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله يتخذ كافرا وليا في دينه وقوله تعالى إلا أن تتقوا منهم تقة إلا أن يكون بينك وبينه قرابة فتصله لذلك عبد قال ذكر الله تعالى أهل بيتين صالحين ورجلين صالحين ففضلهما الله على العالمين فكان محمد من آل إبراهيم عبد عيينه عن عمرو عن الحسن أنه قرأ ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد قال من رأفته بهم أن حذرهم نفسه عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة النساء بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال نا معمر عن الحسن في قوله تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام قال هو قول الرجل أنشدك الله الرحم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة قال بلغني أن النبي قال اتقوا الله وصلوا الأرحام عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى إنه كان حوبا كبيرا قال إثما عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قال قلت لها قول الله تعالى وإن خفتم ألا صداقها فنهوا عن أن ينكحوهن حتى يقسطوا لهن في إكمال الصداق وأمروا أن ينكحوا ما سواهن من النساء نا عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال نا عبد الرزاق وأنزل في عيينة ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه إلى فرطا عبد الرزاق عن تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشى وقال وكذلك فتنا بعضهم ببعض يقول ابتلينا بعضهم ببعض عبد تعالى وما من دابة في الأرض ولا طئر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم يقول الطير أمة والإنس أمة والجن أمة عبد قتادة في قوله تعالى ويعلم ما جرحتم بالنهار قال ما علمتم بالنهار ثم يبعثكم في النهار والبعث اليقظة عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

تعالى أن يجلس مع الذين يخوضون في آيات الله يكذبون بها فإن نسي فلا يقعد بعد الذكر مع القوم الظالمين عبد عن قتادة في قوله تعالى وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا نسخها قوله فاقتلوا المشركين حيث وجدثموهم عبد معمر عن قتادة في قوله تعالى وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها قال لو جاءت بملء الأرض ذهبا لم يقبل منها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى استهوته الشياطين قال أضلته الشياطين في الأرض حيران عبد الرزاق في قوله تعالى حيران قال هذا مثل ضربه الله للكافر يقول الكافر حيران يدعوه المسلم إلى هدى فلا يجيب عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وإن من الإنس لشياطين قال النبي نعم عبد الرزاق عن معمر عن منصور أن ابن مسعود قال قال النبي ما من أحد قرينه من الجن قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا ولكن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير عبد وقوله يفصل الأيت قال يبين الآيات وقوله تعالى قد فصل لكم ما حرم عليكم يقول قد بين لكم ما حرم عليكم عبد فقالوا أما ما قتلتم بأيديكم فتأكلونه وأما ما قتل الله فلا تأكلونه يعني الميتة فكانت هذه مجادلتهم إياه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وذروا ظهر الإثم وباطنه قال سره وعلانيته عبد الرزاق عن الثوري

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها قبل منه عبد الرزاق عن إسرائيل عن الأشعت بن أبي الشعثاء عن أبيه عن ابن مسعود في قوله تعالى لا ينفع نفسا إيمنها الآية قال لا تزال التوبة مبسوطة ما لم تطلع الشمس من مغربها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ظفر يد البعير ورجله والنعام أيضا كذلك قال وحرم عليهم من الطير البط وشبهه كل شيء ليس مشقوق الأصابع عبد الحوايا قال هو البقر عن معمر في قوله تعالى لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن قال سرها وعلانيتها عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى ورحمتى وسعت كل شىء قال وسعت في الدنيا البر والفاجر وهي يوم القيامة للذين اتقوا خاصة عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى واتل عليهم نبأ الذى ءاتينه أمية بن أبي الصلت قال معمر وقال قتادة واختلفوا فيه يقول بعضهم بلعم ويقول بعضهم أمية بن أبي الصلت عبد ومنصور عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود في قوله تعالى ءاتينه ءايتنا فانسلخ منها قال هو بلعم بن آبر عبد الرزاق قال الثوري وأخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال هو أمية ابن أبي الصلت

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى ولكنه أخلد إلى الأرض قال مال إلى الدنيا ركن إليها فمثلة كمثل الكلب إن تحمل عيه يلهث أو تتركه يلهث فكذلك الكافر هو ضال إن وعظته أو لم تعظه عبد الرزاق عن معمر عن عن قتادة في قوله تعالى وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون قال هذه الأمة يهدون بالحق وبه يعدلون عبد الرزاق عن عبد الصمد بن مغفل أنه سمع وهبا يقول في قوله تعالى وكتبنا له في الألواح من كل شىء موعظة وتفصيلا ولا من أهل الأرض فإن كل ذلك خلقي ولا تحلف باسمي فإن من حلف باسمي كاذبا فإني لا أزكيه ووقر والديك عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر وقال الكلبي هم قوم كانوا أقروا بالإسلام بمكة ثم خرجوا مع المشركين يوم بدر فلما رأوا المسلمين قالوا غر هؤلاء دينهم عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير في قوله تعالى فشرد بهم من خلفهم قال أنذر بهم من خلفهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وإن جنحوا للسلم قال للصلح ونسختها قوله تعالى اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين فيقول لا ينبغي أن يفر ألف من ألفين فإنهم إن صبروا لهم غلبوهم عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا فسئل الذين يقرءون الكتب قال بلغنا أن النبي قال لا أشك ولا أسأل عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي السليل عن قيس بن عباد أو غيره قال قالت بنو إسرائيل لم يمت يعنون فرعون قال فأخرجه الله تعالى إليهم ينظرون إليه مثل الثور الأحمر عبد معمر عن قتادة في قوله تعالى إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون قال حقت عليهم سخطة الله بما عصوا عبد بين كل بهيمة وولدها فدعوا الله تعالى أربعين ليلة حتى تاب عليهم وفي حرف ابن مسعود فلولا يقول فهلا عبد