طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

مجير الدين- محمد بن عبد العزيز بن غازي الدمشقي، أبو عبد الله. محمد بن إبراهيم الحضرمي، أبو عبد الله: 60، 126، 128، 138، 143. محمد بن أحمد الباهلي، أبو بكر: 143، 201. محمد بن أحمد بن بشير بن ذكوان، أبو بكر: 128. محمد بن أحمد بن حبيب السلمي، أبو بكر: 126، 161، 193. محمد بن أحمد الحكيمي، أبو عبد الله: 108. محمد بن أحمد بن عبد الخالق الصائغ- تقي الدين: 47، 50، 51، 52، 56، 65، 66، 68، 70، 71، 72، 74، 78، 79،

نواسخ القرآن

حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثني إسحاق بن عيسى الطباع قال حدثنا مالك بن أنس قال حدثني ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن ابن عباس أخبره قال جلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذن قام فاثنى في كتاب الله لكتبتها في القرآن أخبرنا المبارك بن علي قال أخبرنا أبو العباس بن قريش قال أخبرنا أبو إسحاق البرمكي قال أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق قال حدثنا ابن أبي داود قال حدثنا عيسى بن حماد قال أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال أيها الناس قد سننت لكم السنن وفرضت لكم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع ح، وثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان ، عن أبي إسحاق، عن حسان بن فائد، عن عمر قال: (الجبت) السحر. أخرجه البخارى عن عمر معلقاً. قال ابن حجر: وصله عبد بن حميد في تفسيره ومسدد في مسنده، وعبد الرحمن بن رسته في كتاب (الإيمان) ، كلهم من طريق أبي إسحاق عن حسان بن فائد عن عمر مثله وإسناده قوي، وقد وقع التصريح بسماع أبي إسحاق له من حسان

الحجة في القراءات السبع

الزّاهد: هو أبو عمر: محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم اللغوي الزاهد كان من أكابر أهل اللغة، وأحفظهم لها وقد قال عنه أبو القاسم عبد الواحد بن برهان الأسدي: «لم يتكلم في علم اللغة من الأولين والآخرين أحسن من كلام أبي عمر الزّاهد». وقال فيه أبو العباس اليشكري يمدحه أبو عمر أوفى من العلم مرتقى ... تفجّر حتى قلت هذي أوائله «2» 5 - أبو سعيد السيرافي: هو أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج مالك والشافعي عن ابن عمر. مثله. وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن جرير والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر وعائشة قالا : لم يرخص في أيام التشريق وأخرج مالك وابن جرير عن الزهري قال " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة بن قيس ، فنادى وأخرج الدارقطني من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن حذافة " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر قال : لا يجزئه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : من طاف بالبيت أسبوعاً وصلى ركعتين ، كان مثل يوم ولدته أمه وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : من طاف بالبيت كان عدل رقبة. وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب ، عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن جبير بن مطعم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا بني عبد مناف وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : رأيت عمر بن الخطاب قبَّل الحجر وسجد عليه ، ثم قال : رأيت رسول الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال عبد الرزاق عن مجاهد عن أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم أنه قال : لا يحل بيع دور مكة ولا كراؤها وأخبرني أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن تبويب دور مكة لأن ينزل الحاج في عرصاتها. فكان أول من بوّب سهيل بن عمرو ، فأرسل إليه عمر بن الخطاب في ذلك ، فقال : انظرني يا أمير المؤمنين إني وقال عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن مجاهد أن عمر بن الخطاب قال : يا أهل مكة لا تتخذوا لدوركم أبواباً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد بن حميد عن مسروق { وليال عشر } قال : عشر الأضحى وهي التي وعد الله موسى قوله : { وأتممناها بعشر وأخرج عبد بن حميد عن طلحة بن عبيدالله أنه دخل على ابن عمر هو وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، فدعاهم ابن عمر إلى الغداء يوم عرفة ، فقال أبو سلمة : أليس هذه الليالي العشر التي ذكر الله في القرآن؟ فقال ابن عمر : وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب وأخرج البيهقي من طريق هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال بلال : من هذا؟ فقال عمر بن الخطاب : فقال : حتى أستأذن لك على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال بلال : يا رسول الله عمر بالباب. أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : { الذي علم بالقلم } قال : القلم نعمة من الله أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : منهومان لا يشبعان : صاحب علم وصاحب دنيا أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبخاري وابن جرير وابن مردويه وابن المنذر وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أخبرنا الشيخان أبو القاسم أحمد بن عبدالله بن عبد الصمد العطار وأبو الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة البغداديان قالا: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي، أبنا أبو الحسن عبدالرحمن بن محمد بن مظفر الداودي ، أبنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن حمويه السرخسي، أبنا محمد بن يوسف، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن أيوب السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة بن هبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي المكي، كان شاعراً، قليل