فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 113 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس ) ونخل طلعها هضيم ( قال معشب وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عنه قال أينع وبلغ وأخرج ابن أبى حاتم عنه أيضا قال أرطب واسترخى وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عنه أيضا فى قوله ) فارهين ( قال حاذقين وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عنه قال ) فارهين ( أشرين وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد قال شرهين وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {في قلوبهم مرض} قال : هذا مرض في الدين وليس مرضا في الأجساد ، وهم المنافقون وأخرج ابن جرير عن الربيع في قوله {في قلوبهم مرض} قال : هؤلاء أهل النفاق ، والمرض في قلبوهم الشك في أمر وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : العذاب الأليم ، هم الموجع وكل شيء في القرآن من {الأليم} فهو الموجع. أخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض} قال : الفساد هو الكفر والعمل بالمعصية وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون} قال : إذا ركبوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المطر عن ابن عباس قال : إذا جاء القطر من السحاب تفتحت له الأصداف فكان لؤلؤا وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : يخلق الله اللؤلؤ في الأصداف من المطر تفتح الأصداف أفواهها عند المطر وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : ما نزل مطر من السماء إلا ومعه البذر ، أما أنكم لوبسطتم وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : المطر مزاجه من الجنة فإذا عظم المزاج عظمت البركة وإن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير {وما اختلف الذين أوتوا الكتاب} يعني النصارى {إلا من بعد ما جاءهم وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله {فإن الله سريع الحساب} قال إحصاؤه عليهم. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {فإن حاجوك} قال : إن حاجك اليهود والنصارى. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {فإن حاجوك} قال : اليهود والنصارى فقالوا : إن الدين اليهودية والنصرانية وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {ومن اتبعن} قال : ليقل من اتبعك مثل ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سعيد بن جبير قال : (السيد) الحليم والحصور الذي لا يأتي النساء. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن عساكر عن ابن عباس في قوله {وسيدا وحصورا} قال وأخرج أحمد في الزهد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الحصور الذي لا ينزل وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن مسعود قال : الحصور الذي لا يقرب النساء ، ولفظ ابن المنذر : العنين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، عَن جَابر بن عبد الله في قوله {الذين قالوا لإخوانهم} قال : هو عبد الله بن أبي. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن جريج في الآية قال : هو عبد الله بن أبي الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن إسحاق {قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت} أي أنه لا بد من الموت فإن استطعتم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال : إن الله أنزل على نبيه في القدرية {الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عباس وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية يقول : كل امرأة لها زوج فهي عليك وَابن مسعود في قوله {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} قال علي : المشركات إذا سبين حلت له وقال ابن وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن مسعود في قوله {والمحصنات من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي صالح قال : قال أبو مسعود لأبي هريرة : أتدري كم غلظ جلد الكافر قال : لا ، قال وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي العالية قال : غلظ جلد الكافر أربعون ذراعا. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن أهل النار يعظمون في النار حتى وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله {وندخلهم ظلا ظليلا} قال : هو ظل العرش الذي لا يزول. أخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي {الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة} يقول : يبيعون الحياة الدنيا وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {فليقاتل} يعني يقاتل المشركين {في سبيل الله} قال : في طاعة الله {ومن وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين} قال : وسبيل المستضعفين وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال : المستضعفون : أناس مسلمون كانوا بمكة وأخرج البخاري عن ابن عباس قال : كنت أنا وأمي من المستضعفين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر عن ابن عباس Bهما في قوله { فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها } وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد Bه في قوله { إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا } قال : بالمصائب وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة Bه في قوله { فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم } قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي Bه في قوله { وتزهق أنفسهم وهم كافرون } قال : تزهق أنفسهم في الحياة الدنيا وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الضحاك Bه في قوله { فلا تعجبك } يقول : لا يغررك { وتزهق } قال : تخرج