الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

كيف وإن عبد الله بسلام أعلم اليهود/ [324 ل] بالتوراة ومن تابعه منهم-مع علمهم بسورة القصص-لم يمتنعوا من رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (46) [القصص وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَلكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ} (45) [القصص

معجم كلمات القرآن الكريم

يونس/94 هود/110 الرعد/36 النحل/64 /89 الإسراء/2 الكهف/1 مريم/12 /30 المؤمنون/49 النور/33 الفرقان/35 القصص الحديد/16 /25 الجمعة/2 المدثر/31 /31 البينة/4 * الْكِتَابُ:- البقرة/2 /235 الأنعام/156 /157 الكهف/49 القصص 37 يوسف/1 الرعد/1 /39 /43 الحجر/1 الإسراء/4 /58 الكهف/49 مريم/16 /41 /51 /54 /56 الشعراء/2 النمل/40 القصص

معجم كلمات القرآن الكريم

/25 البروج/11 الغاشية/6 الشمس/13 * لَهُمَا:- الأعراف/20 /20 /22 الإسراء/23 /23 /24 الكهف/82 طه/121 القصص 64 هود/20 الرعد/25 النحل/39 /62 /62 /63 /64 الكهف/58 مريم/96 طه/75 النور/49 /62 الفرقان/60 النمل/24 القصص الإسراء/42 /95 /100 الكهف/58 /77 /109 الأنبياء/17 /22 /39 /99 المؤمنون/114 النور/12 /13 الشعراء/113 القصص

اللباب في علوم الكتاب

الثالث: أنَّ الكُفَّار إذا سمعُوا هذه القصص، وعلموا أنَّ الجُهَّال وإن بالغُوا في إيذاء الأنبياء المتقدِّمين أنَّ الله - تعالى - أعانهم بالآخرة، ونصرهم، وأيَّدهُم، وقهر أعداءهم، كان سماع هؤلاء الكُفَّار لهذه القصص محمَّداً - عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ - لمَّا لمْ يتعلَّم علماً، ولم يطالع كتاباً، ثم ذكر هذه القصص

التفسير الحديث

لا يمنع أن تكون واردة في أسفار إسرائيلية لم تصل إلينا ما دام أن موسى هو النبي المشهور، شأن كثير من القصص ونحن في صدد القصص القرآنية عامة على اعتقاد أنها أوردت لتدعيم الدعوة النبوية ومن أجل ما احتوته من مواضع فمما قاله الطبري إن هذه القصص التي أخبر الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بها عن موسى وصاحبه

الموسوعة القرآنية

رقم السورة 2560/ قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ/ 33/ مكية/ القصص الحجر/ 15 2564/ قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ/ 17/ مكية/ القصص سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي/ 47/ مكية/ مريم/ 19 2576/ قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ/ 35/ مكية/ القصص

محاسن التأويل

أصول التفسير، في فصل الكلام على معرفة أسباب النزول: شرط المفسر أمران: الأول: ما تعرض له الآيات من القصص ، فلا يتيسر فهم الإيماء بتلك الآيات إلا بمعرفة تلك القصص. فإذن، لا يخفى أن من وجوه التفسير معرفة القصص المجملة في غضون الآيات الكريمة، ثم ما كان منها غير إسرائيليّ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

((لعلكم تعقلون)) أي: لعلكم تتدبرون بعقولكم أن القصص الموجود في القرآن ومنه قصة يوسف عليه السلام خاصة مع وروده بهذه الكيفية من شخص لم يتعلم القصص. إذا أضفنا إلى ذلك خصيصة أخرى من خصائص القصص القرآني، وهي التي عبر تبارك وتعالى عنها في وصف القرآن الكريم

المفردات في غريب القرآن

أعطاه الشيء بأجرة، وآجَرَ عمرو زيداً: أعطاه الأجرة، قال تعالى: عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ [القصص الإيجاب، وعلى هذا قوله تعالى: اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [القصص المضروبة للشيء، قال تعالى: لِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى [غافر/ 67] ، أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ [القصص

المفردات في غريب القرآن

أي: لا قائم، قال: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ [القصص/ 50] ، وَهُوَ أي: إلّا زيدا، وقال: ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي [القصص/ 38] ، وقال: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ [الأنعام/ 93] ، أي: الباطل، وقوله: وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ [القصص