زهرة التفاسير

(وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) الخطاب لعاد قوم هود، وهو وصف لحالهم وهو أنهم جبابرة

فتح البيان في مقاصد القرآن

(كذبت عاد) هم قوم هود، ولم يتعرض لكيفية تكذيبهم له مسارعة إلى بيان ما نزل بهم من العذاب، ولم يقل: فكذبوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حلالا ولا تركبوا الحرام وقيل أراد ببناته نساء قومه لكون النبي بمنزلة الأب لقومه وقد تقدم تفسير هذا في هود

تفسير ابن عبد السلام

وكان الرسول A يكتب باسمك اللهم فلما نزلت { بِسْمِ الله مَجْرَاهَا } [ هود : 41 ] كتب بسم الله فلما نزلت

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

وكل ما في القرآن "فإن لم "فهو مقطوع فيه نون إلا في هود: فإنه مدغم بغير نون (فإلَّمْ يستجيبوا لكم) ، واللَّه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَدْ قَالُوهُ؛ {قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللَّهِ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: " {§حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هَارُونَ، قَالَ: ثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: ثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: " {§حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ} [هود