المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل: [سورة الفرقان (25) : الآيات 61 الى 63] تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ منها على منزلتين وثلث من منازل القمر التي ذكرها الله تعالى في قوله وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ [يس

معالم التنزيل

[سورة الشعراء (26) : الآيات 9 الى 17] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9) وَإِذْ نَادَى وَوَكِيلِي وَهَذَانِ وَهَؤُلَاءِ رَسُولِي وَوَكِيلِي، كَمَا قال الله تعالى: إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ [يس

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

يونس الآية: 103] و"بِالْوَادِ الْمُقَدَّس" [طه الآية: 12] و [النازعات الآية: 16] و"وَادِ النَّمْل" [سورة و"لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا" [الحج الآية: 54] و"بِهَادِ الْعُمْي" [الروم الآية: 53] و"يُرِدْنِ الرَّحْمَن" [يس

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم ضرب مثلاً لقريش فى تكذيبهم، وفيه تسلية للنبى صلى الله عليه وسلم، فقال: [سورة يس (36) : الآيات 13

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

صالح الأعمال، وكسْف نور الإيمان والإسلام، والبُعد وسوء الختام، وهي الحسرة العظمى، كما قال تعالى: [سورة يس (36) : الآيات 30 الى 32] يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم ذكر دليلاً آخر، فقال: [سورة يس (36) : الآيات 41 الى 44] وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم ذكر استعجالهم البعث، فقال: [سورة يس (36) : الآيات 48 الى 54] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ

اللباب في علوم الكتاب

الاشتقاقِ في النعت، وأمَّا الزمخشريُّ، فإنه لا يشترطُ ذلك - أعني التوافُقَ - وقد نَصَّ عليه هو في سورة فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ لا يَعْنِينِي وقوله تعالى: {وَآيَةٌ لَّهُمُ الليل نَسْلَخُ مِنْهُ النهار} [يس

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

خيرة الحبشة الراهب وأبرهة وإدريس وأشرف وتمام ومريد وأيمن فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم سورة يس إلى آخرها فبكوا.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. __________ (1) سورة يس: 78. (2) تفسير الطبري: 29/ 219.