جامع البيان في تأويل آي القرآن

فجمع الجبار جموعه، فأمر الله الملك، ففتح عليه بابا من البعوض، فطلعت الشمس، فلم يروها من كثرتها، فبعثها الله عليهم فأكلت لحومهم، وشربت دماءهم، فلم يبق إلا العظام، والملك كما هو لم يصبه من ذلك شيء. فبعث الله عليه بعوضة، فدخلت في منخره، فمكث أربعمئة سنة يضرب رأسه بالمطارق، وأرحم الناس به من جمع يديه فأتى الله بنيانه من القواعد، وهو الذي قال الله:( فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ ) (5 . (5) في المخطوطة : "فأتي الله بنيانه من القواعد" ، ثم أراد أن يصححها ، فكررها كما هى ، ولم يضرب على

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأبيا عليه، (1) فأنزل الله عز وجل:"ألم تَر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يُدْعونَ إلى كتاب الله ليحكم صلى الله عليه وسلم: بيت المدراس = فذكر نحوه، إلا أنه قال: فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلمَّا إلى التوراة (2) = وقال أيضًا: فأنزل الله فيهما:"ألم تَر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب" = وسائر الحديث منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحكم بينهم بالحقّ، فأبتْ. نصيبًا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم __________ (1) في المطبوعة: "فأبوا عليه" ، وهو تصرف

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

- ( صلى الله عليه وسلم ) - بين اصحابه إذ قال لهم : هل تسمعون مااسمع ؟ قالوا مانسمع من شئ فقال رسول الحارث قال : قال كعب : مامن موضع خرمة ابرة من الأرض الا وملك موكل بها يرفع علم ذلك إلى الله وان ملائكة مالكم من دون الله من ولي ولا نصير 10078 حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة قال : قال محمد بن اسحاق : يحيي ويميت اي : يعجل مايشاء ويؤخر مايشاء من ذلك باجالهم بقدرته قوله تعالى : لقد تاب الله الماء وعسرة من الظهر وعسرة من النفقة .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2015 """" عن الاعمش عن المنهال عن عباد بن عبد الله قال : قال على : مافي قريش من أحد الا : افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه قال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان على بينة من ربه والقران يتلوه شاهداً ايضاً لانه من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قوله تعالى : ومن قبله كتاب ) على وجهه الا وجدت مصداقه في كتاب الله عز وجل حتى بلغني انه قال : لا يسمع اي أحد من هذه الامة لا يهودي هذه الآية : ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده قال : من اهل الملل كلها .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عن أبي الزبير ، عن جابر قال : لما نزلنا الحجر مغزا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تبوكا قال لنا : ايها الناس لا تسالوا نبيكم ، عن الايات ، هؤلاء قوم صالح سالوا نبيهم ان يبعث الله لهم آية فبعث الله صالح : اخرجوا إلى هضبة من الأرض ، فخرجوا فاذا هي تمخض كما تمخض الحامل ، ثم انها تفجرت فخرجت من وسطها الناقة فقال لهم صالح : هذه ناقة الله لكم آية فذروها تاكل في ارض الله . 15868 حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فبعث الله لهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وأن تصدقوا برؤوس أموالكم يعني على المعسر خير لكم من نظرة إلى ميسرة فاختار الله الصدقة على النظارة صلى الله عليه و سلم قال : من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " واخرج أحمد صلى الله عليه و سلم " من كان له على رجل حق فأخره كان له بكل يوم صدقة " وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أراد أن تستجاب دعوته وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر " وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بعيدا) وصرح بأن من أشرك بالله فالجنة عليه حرام ومأواه النار بقوله (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار) وقوله (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: "يامعاذ" قال: لبيك يا رسول الله وسعديك (ثلاثاً) ،. قال: "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسولُ الله صِدقاً من قلبه إلا حرّمه الله على النار قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

كل ذي رأى من أهلي. وصبّح رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قادما، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه فقال لي: "ما خلّفك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟ " قال: قلتُ: يا رسول الله إني، والله لو جلست عند غيرك من أهل قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أما هذا، فقد صدق. فقم حتى يقضي الله فيك". قال: ونهى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المسلمين عن كلامنا، أيها الثلاثة، من بين من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَاء وَلَا يَمُوت رجل إِلَّا ترك ألفا من ذُريَّته فَصَاعِدا وَمن بعدهمْ ثَلَاثَة أُمَم مَا يعلم عدتهمْ إِلَّا الله: تاريس وتاويل وناسك أَو منسك وَأخرج أَبُو يعلى وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن عَسَاكِر عَن بلغُوا مدتهم وَأَرَادَ الله قَالَ الَّذِي عَلَيْهِم: ارْجعُوا فستخرقونه غَدا إِن شَاءَ الله - وَاسْتثنى لحومهم وَأخرج الْحَاكِم وصحه عَن حُذَيْفَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنا أعلم فيذوب وسلط الله عَلَيْهِم من الْمُسلمين فيقتلونهم حَتَّى أَن الشّجر وَالْحجر لينادي: يَا عبد الله يَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آخر نجم قَالَ: أَخَاف أَن لَا أدْرك ذَلِك ثمَّ قَرَأَ {وَآتُوهُمْ من مَال الله الَّذِي آتَاكُم} وَأخرج مَال الله} قَالَ: ذَلِك على الْوُلَاة يعطوهم من الزَّكَاة يَقُول الله {وَفِي الرّقاب} التَّوْبَة الْآيَة طَرِيق أبي سُفْيَان عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: كَانَ عبد الله بن أبي يَقُول لجارية لَهُ: اذهبي فابغينا عرض الْحَيَاة الدُّنْيَا وَمن يكرههن فَإِن الله من بعد إكراههن غَفُور رَحِيم} هَكَذَا كَانَ يَقْرَأها وَأخرج مُسلم من هَذَا الطَّرِيق عَن جَابر: أَن جَارِيَة لعبد الله بن أبي يُقَال لَهَا مُسَيْكَة وَأُخْرَى