الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يقولون : إن النطفة التي قضى الله فيها الولد لو وقعت على صخرة لأخرج الله منها الولد وأخرج عبد الرزاق في المصنف وأبو الشيخ عن فاطمة بنت حسين قالت : لما أخذ الله الميثاق من بني آدم جعله في الركن فمن الوفاء بعهد الله استلام الحجر وأخرج أبو الشيخ عن جعفر بن أجيبوا الله : يا عباد الله أطيعوا الله قالوا : لبيك اللهم أطعناك اللهم أطعناك اللهم أطعناك وهي التي : بم ؟ قال : بكتاب الله عز و جل قال : وأين ذلك من كتاب الله ؟ قال الله وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي موسى " أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : إن المعروف والمنكر خليقتان صلى الله عليه و سلم " رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس ولن يهلك رجل بعد مشورة وأهل المعروف في وجهه التراب ويقول : أبشر يا ولي الله بأمان الله وكرامته لا يهولنك ما ترى من أهوال يوم القيامة فلا الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اطلبوا المعروف من رحماء أمتي رسول الله صلى الله عليه و سلم " صانع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لفظ : تماريت أنا ورجل من بني عمرو بن عوف في المسجد الذي أسس على التقوى فقال الخدري : هو مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال العمري : هو مسجد قباء فأتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألاه عن ذلك فقال " هو هذا المسجد لمسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : في ذلك خير كثير يعني مسجد قباء " وأخرج صلى الله عليه و سلم في المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما : هو مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم الخدري وزيد بن ثابت قالوا : المسجد الذي أسس على التقوى مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليلة أسري عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما كان ليلة أسري بي أتى جبريل الصخرة التي ببيت المقدس : لما عرض على رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة أسري به الماء ثم الخمر ثم اللبن أخذ اللبن فقال له عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " حين أسري بي لقيت موسى عليه السلام فنعته فإذا هو رجل عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألوني عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : إن رجلا هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من اليمن فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قد هاجرت من الشرك - ولكنه الجهاد - هل لك أحد قال : فارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك مجاهد وإلا فبرهما " وأخرج أحمد في الزهد عن وهب بن منبه رضي الله الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا مكذب بقدر " وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بر الوالدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : وهو جالس مع أصحابه إذ سمع هزة فقال : " أطت السماء وحق لها بحمده " وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ تسبح له السموات رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه إن نوحا قال لابنه يا بني آمرك أن تقول : سبحان الله فإنها صلاة الخلق وتسبيح الخلق وبها يرزق الخلق " قال الله تعالى : يرزق كل شيء " وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في فضائل الذكر عن عائشة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أسيد بن حضير أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " يا رسول الله إني كنت أقرأ البارحة سورة الكهف فجاء شيء حتى غطى فمي فقال النبي صلى الله عليه و سلم : مه تلك السكينة جاءت حين تلوت القرآن " وأخرج الترمذي وصححه عن أبي االدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ من سورة الكهف عشر آيات خرج الدجال لم يضره " وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي سعيد لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن موسى في قوله ذلك ومن يعظم شعائر الله قال : الوقوف بعرفة من شعائر الله وبجمع من شعائر الله والبدن من شعائر الله ورمي الجمار من شعائر الله والحلق من شعائر الله فمن يعظمها فإنها من تقوى القلوب لكم فيها منافع إلى أجل مسمى قال : لكم في كل مشعر قال : حرمات الله اجتناب سخط الله واتباع طاعته فذلك شعائر الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في بن عمر : " أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرت بعيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد يا عائشة أن كنت قارفت سوأ أو ظلمت فتوبي إلى الله فإن الله يقبل : وقد جاءت امرأة من الانصار فهي جالسة بالباب فقلت : ألا تستحي من هذه المرأة ان تذكر شيئا فوعظ رسول الله صلى الله عليه و سلم فالتفت إلى أبي فقلت : أجبه قال : ماذا أقول ؟ فالتفت ألى أمي فقلت : أجيبيه قالت : أقول ماذا ؟ فلما يجيباه تشهدت فحمدت الله وأثنيت عليه ثم قلت : أما بعد - فو الله - لئن قلت لكم أني لم صلى الله عليه و سلم ؟ قالت : نعم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم " عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم " - قوله تعالى : وعد الله الذين يمسون في السلاح ويصبحون في السلاح فغيروا بذلك ما شاء الله ثم ان رجلا من أصحابه قال : يا رسول الله أبد الدهر نحن خائفون هكذا أما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع فيه السلاح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لن ؟ تغيروا إلا قليلا حتى يجلس الرجل منكم في املأ العظيم محتبيا ليست فيهم جديدة " فأنزل الله وعد الله وقعوا وكفروا النعمة فأدخل الله عليهم الخوف الذي