صالح التركي

{ كأنما يصّعَّد في السماء } صورة بيانية في منتهى البيان الكافر يتكلّف الحياة ومشاقّها ، وهي شديدة عليه ، فيها ضيق وحرج وعناء كالذي يصّعّد في السماء الذي يضيق عليه نفسه من جراء الصعود ، هذه صورة { يصّعّد } أما { إليه يصْعَد الكلم الطيب } في سورة فاطر ، فهو صعود طبيعي .

قوله {لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة} وفي آخر السورة {لعلكم تتفكرون} ومثله في الأنعام لأنه لما بين في الأول مفعول التفكر وهو قوله {في الدنيا والآخرة} حذفه مما بعده للعلم به وقيل في متعلقة بقوله {يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون}.

قوله {إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين} ليس غيره وفي غيرها بزيادة {نموت ونحيا} و45 24 لأن ما في هذه السورة عند كثير من المفسرين متصل بقوله {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون} {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين}.

مسألة: قوله تعالى: (وأما من أوتي كتابه بشماله) وفى سورة انشقت: (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره) ؟ جوابه: قيل: تغل يداه إلى عنقه، ويجعل شماله من وراء ظهره. وقيل: يخرج شماله من صدره إلى ظهره فهو: من شماله وراء ظهره.

مسألة: قوله تعالى: (وأما من أوتي كتابه بشماله) وفى سورة انشقت: (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره) ؟ جوابه: قيل: تغل يداه إلى عنقه، ويجعل شماله من وراء ظهره. وقيل: يخرج شماله من صدره إلى ظهره فهو: من شماله وراء ظهره..

أبو حمزة الكناني

"آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ " هنا أسبح في خيال واسع .. ولك أن تتخيل كيف كان اللقاء بين يعقوب ويوسف بعد هذا الغياب الطويل ، قف وتخيل تلك الدموع والعبارات العاطفية والعناق العجيب . توجد مشاهد في السورة يعجز البيان عن الفصح ولا تجد عند المفسرين ما يشفي غليلك

يوسفيات أسماء

ابعثِ الروح لتتفيأ في ظلال سورة ( يوسف ) لترتوي فألاً ، وترتدي حلة سكينة لا تبلى ..! هي { سلوة المحزون } فيها معالم الاستقرار النفسي صبر جميل وشكوى للرب الجليل وتوكل على السميع العليم ورضا بقضاء الحكيم ودعاء الرب المجيب والفأل.

صالح التركي

كل ما جاء في القرآن: (وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) فهو في الدنيا، أي: ومنها تبيعون، ومنها تدخرون، ومنها تهدون، وذلك في: (النحل)، (المؤمنون)، (غافر)، أما قوله: (مِنْهَا تَأْكُلُونَ) فهذا في جنة الآخرة، والجنة ليس فيها بيع ولا ادخار ولا إهداء، وإنما يأكلون منها فحسب، وذلك في سورة الزخرف.

قوله {ثم مأواهم جهنم} هنا وفي غيرها {ومأواهم جهنم} ؟ الجواب : لأن ما قبلها في هذه السورة {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد} {متاع قليل} أي ذلك متاع في الدنيا قليل والقليل يدل على تراخ وإن صغر وقل وثم للتراخي فكان طبقا له والله تعالى أعلم .

صالح التركي

( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ) ، ( أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ ) : في الإسراء { قادر } ، في يس { بقادر } لغة الباء تزاد في خبر ليس للتوكيد - في يس ا...