روح المعاني
إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: أنزل عليّ آنفا سورة فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الأشبه أن القرآن كله نزل في اليقظة إلى تأويل هذا الخبر بأنه عليه الصلاة والسلام خطر له في تلك الإغفاءة سورة المتصدرين في محافل الحكمة من المتأخرين في بيان كيفية نزول الكلام وهبوط الوحي من عند الله تعالى بواسطة الملك ولا يمنعها جهة فوقها عن جهة تحتها فتضبط الطرفين وتسع قوتها الجانبين لشدة تمكنها في الحد المشترك بين الملك ببصره شخصا محسوسا في غاية الحسن والصباحة ويسمع بسمعه كلاما منظوما في غاية الجودة والفصاحة، فالشخص هو الملك
روح المعاني
الثاني، والمراد بإنزال الكتب على الرسل أن يتلقفها الملك من الله تعالى تلقفا روحانيا أو يحفظها من اللوح جميع القرآن نزل به الروح الأمين على قلبه الشريف صلّى الله تعالى عليه وسلم وهذا ينافي ما قيل: إن آخر سورة انتهى إلى سدرة المنتهى» الحديث وفيه: «فأعطى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الصلوات الخمس وأعطى خواتيم سورة على القلب بناء على ما ذكره الشيخ محيي الدين قدس سره في الباب الرابع عشر من الفتوحات من قوله: اعلم أن الملك الحال الأولى فقط سلمنا دلالته على العموم وأن نزول الوحي إلى نبينا عليه الصلاة والسلام قد يكون بتمثل الملك
عناية القاضي وكفاية الراضي
بقوله فيكون التكوين الخ، وفي قوله حشر الأموات تسمح لأنه ليس بتكوين وقوله كقوله: {لِّمَنِ الْمُلْكُ} [سورة غافر، الآية: 6 ا] الخ يعني أنّ تحصيص الملك بذلك اليوم لتعظيمه لا لاختصاص ملكه به، وفيه كلام آخر سيأتي قوله: (يوم ينفخ في الصور) أي استقرّ الملك يوم ينفخ، واليه أشار بقوله لمن الملك فلا يدعيه غيره، والصور والواو ليست للعطف بل هي استئنافية نحو: {جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [سورة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
فيكون التكوين الخ ، وفي قوله حشر الأموات تسمح لأنه ليس بتكوين وقوله كقوله : { لِّمَنِ الْمُلْكُ } [ سورة غافر ، الآية : 6 ا ] الخ يعني أنّ تحصيص الملك بذلك اليوم لتعظيمه لا لاختصاص ملكه به ، وفيه كلام آخر قوله : ( يوم ينفخ في الصور ) أي استقرّ الملك يوم ينفخ ، واليه أشار بقوله لمن الملك فلا يدعيه غيره ، والصور ليست للعطف بل هي استئنافية نحو : { جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ } [ سورة
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} جملة «فَتَعَالَى الله» معطوفة على جملة {أَنْزَلْنَاهُ} ، «الملك
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
تنزيل} السجدة، #853# و{تبارك الذي بيده الملك}، كان له من الأجر كمثل ليلة القدر.
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
"""""" صفحة رقم 826 """""" لمن الملك اليوم ثم رد على نفسه فقال لله الواحد القهار مختلفون حسن كلا لا يوقف
التفسير الميسر
قال يوسف لسائله عن رؤيا الملك: تفسير هذه الرؤيا أنكم تزرعون سبع سنين متتابعة جادِّين ليَكْثُر العطاء،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بنفسه { لله ملك السموات والأرض } كقوله { لمن الملك اليوم لله الواحد القهار } [ غافر : 16 ] ولعل في هذه
أوضح التفاسير
{يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ} الملك الذي يدعوهم إلى المحشر: هلموا إلى عرض الرحمن فهم اليوم يتبعون