تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
بدر قال فمن الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا قال كانت أهل حروراء منهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وإن الدين لوقع قال يوم يدين الله العباد بأعمالهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ذات الحبك قال ذات الخلق الحسن عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله قتل الخراصون قال الكذابون عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى يوم هم على النار يفتنون ذوقوا فتنتكم قال يقول يوم يعذبون فيقول ذوقوا عذابكم أنا عبد الرزاق عن عمر عن قتادة في قوله إنكم لفى قول مختلف قال
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
نور ينظر فيه كل يوم ستين وثلاث مائة نظرة في كل نظرة يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء عبد الرزاق عن معمر قال تلا قتادة سنفرغ لكم أيه الثقلان قال قد دنا من الله فراغ لخلقه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى لا تنفذون إلا بسلطن قال إلا بسلطان من الله بملكة منه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى شواظ من نار قال لهب من نار عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فلا تنتصران يقول فلا تنتصران وقوله أيضا فبأى ءالآء ربكما تكذبان يعني الجن والإنس قال يقول فبأي نعم ربكما تكذبان عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ورهبانية ابتدعوها قال لم تكتب عليهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله كفلين من رحمته قال بلغنا أنها حين نزلت حسدها أهل الكتاب على المسلمين يؤتون أجرهم مرتين أنزل الله تعالى يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وءامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته عبد ورفاهيته ففتروا عن بعض ما كانوا عليه فعوتبوا فنزل في ذلك ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله عبد هم الصديقون والشهداء قال كل مؤمن شهيد ثم تلا والذين ءامنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى حيوك بما لم يحيك به الله قال كانت اليهود يقولون سام عليك للنبي عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رهطا من من اليهود دخلوا على النبي فقالوا السام عليك الرفق في الأمر كله فقلت يا نبي الله أولم تسمعني ما يقولون قال أفلم تسمعي أرد ذلك عليهم فأقول عليكم عبد برقان الجزري أنه حدث بهذا الحديث إلا أنه قال عند قوله مهلا يا عائشة فإن الفحش لو كان رجلا كان رجل سوء عبد المسلمون إذا رأوا المنافقين خلوا متناجين شق عليهم فنزلت إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين ءامنوا الآية عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة سأل سائل بسم الله الرحمن الرحيم نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى سأل سائل قال سأل سائل عن عذاب واقع فقال الله للكافرين ليس له دافع من الله عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد سنة قالا الدنيا من أولها إلى أخرها يوم مقداره خمسون ألف سنة لا يدري أحد كم مضى ولا كم بقي إلا الله عبد عن الثوري عن سماك بن حرب عن عكرمة في قوله تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة قال هو يوم القيامة عبد عن الثوري عن أبيه عن إبراهيم التيمي قال ما طول يوم القيامة على المؤمن إلا ما بين الظهر إلى العصر عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة والعاديات بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله والعاديات ضبحا قال هي الخيل حتى تضبح عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله فالموريت قدحا قال هي الخيل قدحت النار بحوافرها قال معمر قال الكلبي هي الخيل تقدح بحوافرها حتى تخرج منها النار عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله فالمغيرت صبحا قال أغارت حين أصبحت فأثرن به نقعا فأثرن به غبارا فوسطن به جمعا قال فوسطن به جمع القوم قال عبد الرجل فأثرن به نقعا قال غبارا فوسطن به جمعا قال جمع العدو وقال عمرو وكان عبيد بن عمير يقول هي الإبل عبد
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
قال الحافظ في " التلخيص " (1 / 75) : رواه عبد الملك بن حبيب الأندلسي، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة والدراقطني (1 / 355) مقتصرًا على الفقرة الثالثة منه، والحاكم (1 / 269) ، والبيهقي (2 / 379) من طريق عبد قلتُ: وهذا خبر منكر، وسنده ضعيف جدًا، وعلَّتُهُ عبد المهيمن هذا، فهو متروك. قال الحاكم: " لم يخرج هذا الحديث على شرطهما، لأنهما لم يخرجا عبد المهيمن ". قال الذهبي: " عبد المهيمن واه ".
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يوسف (¬1)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البَغَوِيّ (¬2)، قال: حَدَّثَنَا محمَّد بن معنى الجبار، فقال: هو القهار الذي إذا ¬__________ (¬1) لم أجده. (¬2) ثِقَة. (¬3) الهاشمي مولاهم أبو عبد الله البغدادي، ثِقَة. (¬4) نُجيح بن عبد الرَّحْمَن السِّنْديُّ ضعيف أسن واختلط. (¬5) القرظي، ثِقَة، التخريج: أخرجه الخلال في "السنة" 3/ 557، عن عبد الله بن أَحْمد عن محمَّد بن بكار بنحوه مختصرًا. (¬7)
الهداية الى بلوغ النهاية
سائس الفيل ذلك، واستأذن له على أبرهة (وعظمه في عين أبرهة) ومدحه، فأذن له أبره - وكان عبد المطلب رجلاً سريره وجلس على بساطه وأجسله معه عليه إلى جنبه، ثم قال لترجمانه: قل له: ما حاجتك إلى الملك؟ فقال له عبد فقال له عبد المطلب: (إني [أنا] رب الإبل، وإنّ للبيْت رباً سيمنعه، فقال أبرهة: ما كان ليمنع مني، قال له عبد المطلب: أنت وذاك، ارْدُدْ علي إبلي، فرد عليه إبله وانصرف عبد المطلب إلى قريش، فحذرهم وأمرهم بالخروج
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
فهرس المصادر المطبوعة - الإبانة عن معاني القراءات لمكي بن أبي طالب حموش القيسي ت 437 هـ حققه عبد الفتاح إسماعيل شلبي مطبعة نهضة مصر طبعة أولى. - إبراز المعاني من حرز المعاني في القراءات السبع للإمام عبد الرحمن عالم الكتب بيروت ومكتبة الكليات الأزهرية الطبعة الأولى 1407 هـ. - الاتقان في علوم القرآن لجلال الدين عبد العلوم بيروت ومكتبة المعارف بالرياض الطبعة الأولى 1407 هـ. - إتمام الدراية شرح النقاية لجلال الدين عبد 1317 هـ المطبعة الأدبية بمصر. - الإحاطة في أخبار غرناطة للسان الدين ابن الخطيب ت 776 هـ بتحقيق محمد عبد