أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

حاتم(¬2): حدثنا أبي(¬3)، حدثنا بشر بن محمد السكري(¬4)، حدثنا عبد الحكم القسملي(¬5)، ¬__________ (¬1) سورة البقرة, الآية: 219. (¬2) تفسير ابن أبي حاتم2/389رقم (2048). تفسير القرآن العظيم, لابن أبي حاتم 2/389 رقم (2048).

أقوال القاضي عياض في التفسير

داود في " الجهاد " باب في قوله تعالى " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " حديث " 2512 " ، والترمذي في " تفسير القرآن " باب " من سورة البقرة "حديث "2972 " ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 54 ، وقال الترمذي :" هذا 107 ، " الجامع لأحكام القرآن " 2 / 362 . (¬4) أخرجه عنهم الطبري في "جامع البيان"3 / 313-317 .وانظر "تفسير

جامع لطائف التفسير

ما ادخر للصابرين على متاعبها, فتهون عليهم : ألا ترى إلى قوله تعالى [الذين يظنون أنهم ملاق وربهم] (البقرة بنفي الرؤية يوم القيامة مستندين إلى قوله تعالى لموسى " لن تراني " وسيأتي الرد عليهم إن شاء الله في سورة الأعراف. (3) - تفسير أبي السعود حـ1 صـ98 (4) - تفسير الخازن حـ1 صـ 47

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَمَنًا قَلِيلا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) ، [سورة البقرة: 79] = "وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه"، يقول: وإن شرع لهم ذنبٌ حرامٌ مثله من الرشوة بعد ذلك، (4) عباراتهم. __________ (1) (1) في المطبوعة: ((تعلموه)) وصواب قراءة ما في المخطوطة، هو ما أثبت (2) (2) انظر تفسير ((عرض الدنيا)) فيما سلف 9: 71. (3) (3) انظر تفسير ((الأدنى)) فيما سلف 2: 131. (4) (4) في المخطوطة: (

درج الدرر في تفسير الآي والسور

وقيل: سواء مصدر أقيم مقام الصفة ومعناه كلمة مستوية (¬3)، {أَلَّا نَعْبُدَ} (¬4) تفسير الكلمة ويدل عليها و (محاجتهم في أمر إبراهيم -عليه السلام- (¬6) قد سبق في سورة "البقرة"؛ وإنما دلَّ نزول الكتابين بعده على في الأصل: (تقدير). (¬2) وهي قراءة عبد الله بن مسعود حيث قرأ {إلي كلمة عدل} وهي قراءة شاذة وربما هي تفسير

القراءات وأثرها في علوم العربية

. ¬_________ (¬1) انظر: تفسير الطبري ح 3 ص 136. (¬2) انظر: تفسير الطبري ح 3 ص 137. (¬3) سورة البقرة آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: " ذلك أدنى أن لا يكثر من يعولونه " أفاده شيخنا ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي وقال الإمام : إن تفسير الشافعي هو تفسير الجماعة ، عبر عنه بالكناية وهي ذكر الكثرة ، وأراد الميل لكون الكثرة ، لا تنفك عنه ، وقال ابن الزبير : لما تضمنت سورة البقرة ابتداء الخلق وإيجاد آدم عليه الصلاة والسلام من غير أب ولا أم