تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 274 """" قوله : وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل الماء من السماء السابعة فتقع القطرة منه على السحابة مثل البعير . قال فيرسل الله عز وجل ماء من تحت العرش ، منيا كمنى الرجال قال : فتنبت اجسامهم ولحمانهم من ذلك الماء ، كما تنبت الأرض من الثرى ، ثم قرا عبد الله فاحيا به الأرض بعد موتها . 1471 حدثنا إبراهيم بن عتيق الدمشقي - ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت : كيف يحيي الله الموتى ؟ قال : ما اتيت على ارض من ارضك وهي مجدبة ؟ قلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعني بيت المقدس إلا لنعلم من يتبع الرسول قال : يبتليهم ليعلم من يسلم لأمره وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن المنذر وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : لما وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى القبلة قالوا : يا رسول الله فكيف بالذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل الله وما كان الله يقول : صلاتكم اليت صليتم من قبل أن تكون القبلة وكان المؤمنون قد أشفقوا على من صلى منهم أن لايقبل صلاتهم ربهم وما الله بغافل عما يعماون ابن ماجه عن البراء قال " صلينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم نحو

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[3510] ولأبي يعلى من حديث ابن عمر "نزلت هذه السورة في أوسط أيام التشريق في حجة الوداع، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الوداع1. [3511] وقد أخرج ابن مردويه من طريق أخرى عن مسروق عن عائشة فزاد فيه " علامة في أمتي أمرني ربي إذا رأيتها أكثر من قول سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيت جاء أصله في البخاري برقم4967 من طريق الأعمش، عن أبي الضحى عن مسروق، عنها قالت: ما صلى النبي صلى الله عليه خواتم الأمور، فيقول إذا سلم من الصلاة: "أستغفر الله" ثلاثا، وإذا خرج من الخلاء قال: "غفرانك".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَقُول: بمغن عَنْهُم شَيْئا {وَمَا أَنْتُم بمصرخيّ إِنِّي كفرت بِمَا أشركتمون من قبل} قَالَ: فَلَمَّا سمعُوا مقَالَته مقتوا أنفسهم فنودوا (لمقت الله أكبر من مقتكم أَنفسكُم) (سُورَة غَافِر 10) الْآيَة وَأخرج الْقِيَامَة قَامَ إِبْلِيس خَطِيبًا على مِنْبَر من نَار فَقَالَ: {إِن الله وَعدكُم وعد الْحق} إِلَى قَوْله عَنهُ - قَالَ: إِن من النَّاس من يذلله الشَّيْطَان كَمَا يذلل أحدكُم قعوده من الإِبل وَأخرج ابْن أبي عَنهُ - فِي قَوْله: {إِنِّي كفرت بِمَا أشركتمون من قبل} يَقُول: عصيت الله فِيكُم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله. فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديًا والمسلمون معه] ، (2) ولم أقض من جَهازي شيئًا، ثم غدوت فرجعت عليه في النفاق، (5) أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء. ؟ فقال رجل من بني سَلِمَة: يا رسول الله، حبسه بُرْداه، والنظر في عِطْفيْه! صلى الله عليه وسلم قد توجَّه قافلا من تبوك، حضرني بثِّي، (10) فطفقت أتذكر الكذب، وأقول: "بم أخرج من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله. فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديًا والمسلمون معه]، (2) ولم أقض من جَهازي شيئًا، ثم غدوت فرجعت عليه في النفاق، (5) أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء. ؟ فقال رجل من بني سَلِمَة: يا رسول الله، حبسه بُرْداه، والنظر في عِطْفيْه! صلى الله عليه وسلم قد توجَّه قافلا من تبوك، حضرني بثِّي، (10) فطفقت أتذكر الكذب، وأقول: "بم أخرج من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 354 """""" تحقيقه غير مرة وعهد الله هو ما عاهدوه عليه من الإيمان بالنبي ( صلى الله عليه عليه وسلم ) ( كذب أعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي هاتين إلا الأمانة فإنها مؤداة وأهل السنن وغيرهم عن ابن مسعود قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من حلف على يمين هو فيها فاجر من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم الكتاب ( جملة حالية وكذلك قوله ) وما هو من عند الله ( وكذلك قوله ) وهم يعلمون ( أي أنهم كاذبون مفترون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) ، قال: حدّ الله للذين عاهدوا الله) ، إلى: (وأن الله مخزي الكافرين) ، يقول: براءة من المشركين الذين كان لهم عهد يوم نزلت "براءة"، براءة" وانسلخ الأشهر الحرم، ومدة من كان له عهد من المشركين قبل أن تنزل "براءة"، أربعة أشهر من يوم أذّن قال، حدثنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين قبل أن تنزل "براءة"، عاهد ناسًا من المشركين من أهل مكة وغيرهم، فنزلت: براءة من الله إلى كل أحد ممن كان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر)، قال: حدّ الله للذين عاهدوا الله)، إلى:(وأن الله مخزي الكافرين)، يقول: براءة من المشركين الذين كان لهم عهد يوم نزلت "براءة"، فجعل " وانسلخ الأشهر الحرم، ومدة من كان له عهد من المشركين قبل أن تنزل "براءة"، أربعة أشهر من يوم أذّن ببراءة حدثنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله:(براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين قبل أن تنزل "براءة"، عاهد ناسًا من المشركين من أهل مكة وغيرهم، فنزلت: براءة من الله إلى كل أحد ممن كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِلَيْهِ من أناب} أَي من تَابَ وَفِي قَوْله {وتطمئن قُلُوبهم بِذكر الله} قَالَ: هشت إِلَيْهِ واستأنست وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أنس - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: من أحب الله وَرَسُوله أحب أَصْحَابِي وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ - رَضِي الله عَنهُ - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما نزلت هَذِه الْآيَة {أَلا بِذكر الله تطمئِن الْقُلُوب} قَالَ: ذَاك من أحب الله وَرَسُوله وَأحب أهل بَيْتِي صَادِقا غير كَاذِب وَأحب الْمُؤمنِينَ