انتقد ابنُ عطية (٨‏/‏٩٢) قول ابن زيد بقوله: «وهذا قول مُستكره»

لم يذكر ابن جرير (٢٣‏/‏٤٠٠-٤٠٣) غير قول الزُّهريّ، وإبراهيم النَّخَعي

ذَهَبَ ابنُ جرير (٣‏/‏٩١)، وابنُ عطية (١‏/‏٤٢١)، وابنُ كثير (٢‏/‏١٦١) إلى أنّ المراد بقوله: ﴿وحين البأس﴾: وقت شدة القتال في الحرب. استنادًا إلى أقوال أهل التأويل، واستند ابن عطية أيضًا إلى اللغة

وجَّه ابنُ عطية (٢‏/‏٢٠٢) هذه القراءة، فقال: «وقرأ ابن عباس: (وضَعْتِ) بكسر التاء، على الخطاب من الله لها». وبنحوه قال ابنُ كثير (٣‏/‏٤٨)

لم يذكر ابنُ جرير (٦‏/‏٧٢) في قوله تعالى: ﴿سنن﴾ غيرَ قول ابن زيد. وعَلَّق ابنُ عطية (٢‏/‏٣٦٢) عليه بقوله: «هذا تفسيرٌ لا يخُصُّ اللفظةَ»

بيَّن ابنُ جرير (٧‏/‏١٠٥) أن قوله: ﴿واسمع غير مسمع﴾ هو كقول القائل للرجل يسبه: اسمع لا أسمعَك الله، ثم ذكر قول ابن زيد وابن عباس

لم يذكر ابنُ جرير (١٦‏/‏١٣٦-١٣٧) في معنى: ﴿ولَكِنّا حُمِّلْنا أوْزارًا مِن زِينَةِ القَوْمِ﴾ سوى قول ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وابن زيد

لم يذكر ابنُ جرير (١٨‏/‏٤٦٨-٤٦٩) في معنى: ﴿يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ﴾ سوى قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وقتادة من طريق سعيد، وابن زيد

لم يذكر ابنُ جرير (٢٢‏/‏٣٣٩-٣٤٠) في معنى: ﴿عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ سوى قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، والضَّحّاك، وقتادة، وابن زيد

لم يُورِد ابنُ جرير (١‏/‏٥٢٢) في تأويل قوله: ﴿أنبئوني﴾ إلا قول ابن عباس