جامع البيان في تأويل آي القرآن

عرفان، عن محمد بن عبد الله بن جحش. قال: تفاخرت عائشة وزينب، قال: فقالت زينب: أنا الذي نزل تزويجي. تقول للنبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: إني لأدل عليك بثلاث ما من نسائك امرأة تدل بهن؛ إن جدي وجدك واحد، وإني أنكحنيك الله من السماء، وإن السفير لجبرائيل عليه السلام. حرج: من إثم فيما أحل الله له من نكاح امرأة من تبناه بعد فراقه إياها. فيما أمره به أو أحله له، ونصب قوله (سُنَّةَ اللَّهِ) على معنى: حقًّا من الله، كأنه قال: فعلنا ذلك سنة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جميعًا"، في أيّ مكان وبقعة تهلكون فيه، (1) يأت بكم الله جميعًا يوم القيامة، إن الله على كل شيء قدير، :- 2291- حدثت عن عمار بن الحسن قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع:"أينما تكونوا يَأت بكمُ الله الله تعالى ذكره يأتي بكم وبمن خالفَ قبلكم ودينكم وشريعتكم جميعًا يوم القيامة، من حيث كنتُم من بقاع الأرض على كل شيء قدير"، فإنه تعالى ذكره يعني: إنّ الله تعالى على جَمْعكم -بعد مماتكم- من قبوركم إليه، من حيث قبوركم من حيث كنتم وعلى غير ذلك"، أسقط منها الناسخ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القراءة في ذلك عندي:" هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظُللٍ من الغمام"، لخبر روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن من الغمام طاقات يأتي الله فيها محفوفًا. (1) فدل بقوله"طاقات"، على أنها ظلل لا تبارك وتعالى، على معنى: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، وإلا أن تأتيهم الملائكة، على ما روي عن أبيّ بن كعب، لأن الله جل ثناؤه قد أخبر في غير موضع من كتابه أن الملائكة تأتيهم، فقال جل ثناؤه على موضع قوله: "لخبر روي عن رسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تعالى ذكره يفترون على الله الكذب: تعالوا إلى تنزيل الله وآي كتابه وإلى رسوله، ليتبين لكم كذبُ قيلكم فيم تضيفونه إلى الله تعالى ذكره من تحريمكم ما تحرِّمون من هذه الأشياء (1) = أجابوا من دعاهم إلى ذلك بأن اكتفينا بما أخذنا عنهم، ورضينا بما كانوا عليه من تحريم وتحليل". (2) قال الله تعالى ذكره لنبيه محمد صلى ما يضيفونه إلى الله تعالى ذكره من تحريم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، كذبٌ وفريةٌ على الله، لا حقيقة من إضافتهم إلى الله تعالى ذكره ما يضيفون = ولا كانوا فيما هم به عاملون من ذلك على استقامة وصواب، (3)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واختلف أهل العلم في هذه الفرقة التي قالت: "لم تعظون قوما الله مهلكهم"، هل كانت من الناجية، أم من الهالكة من قال ذلك: 15266- حدثني المثني قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله حرمها الله عليكم يوم سبتكم! الله مهلكهم، وكانوا أشد غضَبًا لله من الطائفة الأخرى، فقالوا: "معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون"، وكلّ قد كانوا ينهون، فلما وقع عليهم غضب الله، نجت الطائفتان اللتان قالوا: "لم تعظون قومًا الله مهلكهم"، والذين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جميعًا"، في أيّ مكان وبقعة تهلكون فيه، (1) يأت بكم الله جميعًا يوم القيامة، إن الله على كل شيء قدير، :- 2291- حدثت عن عمار بن الحسن قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع:"أينما تكونوا يَأت بكمُ الله الله تعالى ذكره يأتي بكم وبمن خالفَ قبلكم ودينكم وشريعتكم جميعًا يوم القيامة، من حيث كنتُم من بقاع الأرض على كل شيء قدير"، فإنه تعالى ذكره يعني: إنّ الله تعالى على جَمْعكم -بعد مماتكم- من قبوركم إليه، من حيث قبوركم من حيث كنتم وعلى غير ذلك" ، أسقط منها الناسخ .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القراءة في ذلك عندي:" هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظُللٍ من الغمام"، لخبر روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن من الغمام طاقات يأتي الله فيها محفوفًا. (1) فدل بقوله"طاقات"، على أنها ظلل لا تبارك وتعالى، على معنى: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، وإلا أن تأتيهم الملائكة، على ما روي عن أبيّ بن كعب، لأن الله جل ثناؤه قد أخبر في غير موضع من كتابه أن الملائكة تأتيهم، فقال جل ثناؤه معطوف على موضع قوله : "لخبر روي عن رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير عن عكرمة في قوله { إِن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب } والتي في آل عمران { إن الذين وأخرج ابن جرير عن أبي العالية { إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب } قال : أهل الكتاب كتموا ما أنزل الله عليهم في كتابهم من الحق ، والهدى ، والإِسلام ، وشأن محمد ونعته { أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا يبعث نبياً من بعد المسيح يقال له محمد بتحريم الزنا ، والخمر ، والملاهي ، وسفك الدماء ، فلما بعث الله { إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : ثم وضع مقاسم الفيء واعلمه قال واعلموا أنما غنمتم من شيء بعد الذي مضى من بدر فإن لله خمسه وللرسول إلى آخر الآية وأخرج عبد أنما غنمتم من شيء قال : المخيط من شيء وأخرج ابن المنذر عن ابن أبي نجيح رضي الله عنه قال : إنما المال ثلاثة : مغنم أو فيء أو صدقة فليس فيه درهم إلا بين الله موضعه قال في المغنم واعلموا أنما غنمتم من بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم في هذين السهمين قال قائل : سهم ذوي القربى لقرابة الخليفة وقال قائل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما في قوله : إلا من استرق السمع فأراد أن يخطف السمع كقوله : إلا من خطف الخطفة الصافات آية 10 وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : إلا من استرق السمع قال : هو كقوله من غير أن تقتل وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال جرير بن عبد الله " حدثني يا رسول الله عن السماء الدنيا والأرض السفلى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما السماء الدنيا فإن الله من كل شيطان رجيم " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في