جامع البيان في تأويل آي القرآن
تقول للنبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: إني لأدل عليك بثلاث ما من نسائك امرأة تدل بهن؛ إن جدي وجدك واحد، وإني أنكحنيك الله من السماء، وإن السفير لجبرائيل عليه السلام. حرج: من إثم فيما أحل الله له من نكاح امرأة من تبناه بعد فراقه إياها. فيما أمره به أو أحله له، ونصب قوله(سُنَّةَ اللَّهِ) على معنى: حقًّا من الله، كأنه قال: فعلنا ذلك سنة وقوله:(وَكَانَ أمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا) يقول: وكان أمر الله قضاء مقضيًّا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تعالى ذكره يفترون على الله الكذب: تعالوا إلى تنزيل الله وآي كتابه وإلى رسوله، ليتبين لكم كذبُ قيلكم فيم تضيفونه إلى الله تعالى ذكره من تحريمكم ما تحرِّمون من هذه الأشياء (1) = أجابوا من دعاهم إلى ذلك بأن اكتفينا بما أخذنا عنهم، ورضينا بما كانوا عليه من تحريم وتحليل". (2) قال الله تعالى ذكره لنبيه محمد صلى ما يضيفونه إلى الله تعالى ذكره من تحريم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، كذبٌ وفريةٌ على الله، لا حقيقة من إضافتهم إلى الله تعالى ذكره ما يضيفون = ولا كانوا فيما هم به عاملون من ذلك على استقامة وصواب، (3)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلف أهل العلم في هذه الفرقة التي قالت: "لم تعظون قوما الله مهلكهم"، هل كانت من الناجية، أم من الهالكة من قال ذلك: 15266- حدثني المثني قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله حرمها الله عليكم يوم سبتكم ! الله مهلكهم، وكانوا أشد غضَبًا لله من الطائفة الأخرى، فقالوا: "معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون"، وكلّ قد كانوا ينهون، فلما وقع عليهم غضب الله، نجت الطائفتان اللتان قالوا: "لم تعظون قومًا الله مهلكهم"، والذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كفه فناولها رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو على منبره فعرف السرور في وجهه فقال : " من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا ومن سن سنة سيئة فعمل بها كان عليه وزرها ومثل وزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئا " فقام الناس فتفرقوا فمن ذي دينار ومن ذي درهم وإن قوما جعلوا أجلهم لغيرهم فنهاكم الله أن تكونوا أمثالهم فقال : ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون أين من كنتم تعرفون من إخوانكم ؟ قد انتهت عنهم أعمالهم ووردوا على ما قدموا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
كثيراً) الآية، وقال الله (ود كثر من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسدا من عند أنفسهم) إلى آخر الآية، وكان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتأول العفو ما أمره الله به، حتى أذن الله فيهم فلما غزا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدراً، فقتل الله به صناديد كفار قريش، قوله تعالى (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية في قوله (تجدوه عند الله) فيقول تجدوا ثوابه عند الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {إِلَّا من اسْترق السّمع} فَأَرَادَ أَن يخطف الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {إِلَّا من اسْترق السّمع} قَالَ: هُوَ كَقَوْلِه: (إِلَّا من غير أَن تقتل وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ جرير بن عبد الله حَدثنِي يَا رَسُول الله عَن السَّمَاء الدُّنْيَا وَالْأَرْض السُّفْلى قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أما السَّمَاء الدُّنْيَا فَإِن الله خلقهَا من دُخان ثمَّ رَفعهَا وَجعل فِيهَا سِرَاجًا وقمراً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كَفه فناولها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ على منبره فَعرف السرُور فِي وَجهه فَقَالَ: من سنّ فِي الإِسلام سنة حَسَنَة فَعمل بهَا كَانَ لَهُ أجرهَا وَمثل أجر من عمل بهَا لَا ينقص من أُجُورهم شَيْئا وَمن سنّ سنة سَيِّئَة فَعمل بهَا كَانَ عَلَيْهِ وزرها وَمثل وزر من عمل بهَا لَا ينقص من أوزارهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم أُولَئِكَ هم الْفَاسِقُونَ} أَيْن من كُنْتُم تعرفُون من إخْوَانكُمْ قد انْتَهَت فِي الله لومة لائم الْآيَة 21 - 24
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صلى الله عليه واله وسلم يقول ما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله ن يرد عنه نار جهنم يوم في الصحيحين وغيرهما أن عائشة استدلت بهذه الاية على رد رواية من روى من الصحابة أن النبي صلى الله عليه واله وسلم نادى أهل قليب بدر وهو من الاستدلال بالعام على رد الخاص فقد قال النبي ( صلى الله عليه وسلم لما سمع النبي صلى الله عليه واله وسلم يناديهم فقال يا رسول الله تناديهم بعد ثلاث وهل يسمعون يقول الله عليه واله وسلم الظهر نسمع منه الاية بعد الاية من سورة لقمان والذاريات بسم الله الرحمن الرحيم سورة لقمان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تروها وكان الله بما تعملون بصيرا إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر صلى الله عليه و سلم رجلا رجلا حتى مر علي وما علي جنة من العدو ولا من البرد إلا مرط لامرأتي ما يجاوز ركبتي فأتاني وأنا جاث على ركبتي فقال : من هذا ؟ قلت : حذيفة فتقاصرت إلى الأرض فقلت : بلى يا رسول الله فزعا وأشدهم قرا فخرجت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته قال : فو الله ما خلق الله فزعا ولا قرا في جوف إلا خرج من جوفي فما أجد منه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عنها والله غفور رحيم قال : غضب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوما من الايام ، فقام خطيبا ، فقال : سلوني فانكم لا تسالوني عن شيء الا انباتكم به ، فقام اليه رجل من قريش من بني سهم يقال له عبد الله بن حذافة ، وكان يطعن فيه ، فقال : يا رسول الله من أبي ؟ قال : ابوك فلان ، فدعاه لابيه ، فقام اليه عمر فقبل قوله : قد سالها قوم من قبلكم يقول : قد سال الايات قوم من قبلكم ذلك حين قيل له غير لنا الصفا ذهبا . الله عن ذلك .