الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من الحرائر # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله ! قال : من العفائف # وأخرج عبد الرزاق عن الشعبي في قوله ! قال : التي أحصنت فرجها واغتسلت من الجنابة # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن جابر بن عبد الله # انه سئل ونحن لانكاد نجد المسلمات كثيرا فلما رجعنا طلقناهن # قال : ونساؤهن لنا حل ونساؤنا عليهم حرام # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص33 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد قال : بتكذيب الله إياهم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير # أنه كان يقرأ هذا الحرف ( والله ربنا ) بخفضها قال : حلفوا واعتذروا # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! قال : ما كانوا يشركون به # $ - الآية ( 25 ) # # - أخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر قال : كالجعبة للنبل # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بادروا بالأعمال ستا # طلوع الشمس من مغربها والدخان ودابة الأرض والدجال وخويصة أحدكم وأمر العامة # وأخرج عبد الطوفان وبقيت فيكم ست # طلوع الشمس من مغربها والدخان والدجال ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج والصور # وأخرج عبد حتى يلتقي الشيخان الكبيران فيقول أحدهما لصاحبه : متى ولدت فيقول : زمن طلعت الشمس من مغربها # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : كنا نحدث أن الآيات يتتابعن تتابع النظام في الخيط عاما فعاما # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو قال : الآيات خرزات منظومات في سلك انقطع السلك فتبع بعضهن بعضا # وأخرج ابن ماجة والحاكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا قالوا وتروح معهم إذا راحوا فإذا سمعتم بها فاخرجوا إلى الشام # وأخرج تمام في فوائده وابن عساكر عن عبد قال : هي مصر وهي مباركة في كتاب الله # وأخرج ابن عبد الحكم في تاريخ مصر ومحمد ابن الربيع الجيزي في مسند الصحابة الذين دخلوا مصر عن عبد الله بن عمرو قال : مصر أطيب أرض الله ترابا وأبعده خرابا ولن يزال فيها بركة ما دام في شيء من الأرضين بركة # وأخرج ابن عبد الحكم عن عبد الله بن عمرو قال : من أراد أن يذكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص276 )# عظم فيها لصبره وتعظيمه محارم الله فبينما هو في ذلك وقد ولد له أكبر بنيه فأدرك - وهو الحارث بن عبد المطلب - فأتي عبد المطلب في المنام فقيل له : احفر زمزم خبيئة الشيخ الأعظم فاستيقظ فقال : اللهم بين لي النام مرة أخرى فقيل : احفرتكم بين الفرث والدم في مبحث الغراب في قرية النمل مستقبل الأنصاب الحمر # فقام عبد فجزرت تلك البقرة من مكانها حتى احتمل لحمها فأقبل غراب يهوي حتى وقع في الفرث فبحث عن قرية النمل فقام عبد هناك فجاءته قريش فقالت لعبد المطلب : ما هذا الصنيع إنما لم نكن نرميك بالجهل لم تحفر في مسجدنا فقال عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : جاء عبد الرحمن بن عوف بأربعين أوقية إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجاء رجل من الأنصار بصاع من طعام فقال بعض المنافقين : والله ما جاء عبد الرحمن بما جاء به إلا رياء وقالوا : إن كان الله ورسوله لغنيين عن هذا الصاع # وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال : الذي تصدق بصاع التمر أخبرتها أنه خرج بصاع من تمر وابنته عميرة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر فصبه # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : السر ما علمته أنت وأخفى ما قذف الله في قلبك مما لم تعلمه # وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي بلفظ : يعلم ما تسر في نفسك ويعلم ما تعمل غدا # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن قال : أخفى من السر ما حدثت به نفسك وما لم تحدث به نفسك أيضا مما هو كائن # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر قال : الوسوسة والسر العمل الذي تسرون من الناس # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن قال : السر ما أسر الرجل إلى غيره وأخفى من ذلك ما أسر في نفسه # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير في الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرخص للمسلمين فمن شاء أكل ومن شاء لم يأكل # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه في الآية قال : هي رخصة إن شاء أكل وإن شاء لم يأكل # بمنزلة قوله : ( واذ حللتم فاصطادوا ) ( ) # وأخرج عبد قال : إذا ذبحتم فاهدوا وكلوا وأطعموا وأقلوا لحوم الأضاحي عندكم # وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح الحنفي قال : هي في الأضاحي # وأخرج عبد بن حميد عن عطاء رضي الله عنه قال : إن شاء أكل من الهدي والأضحية وإن شاء يقول للذي يبعث : بهدية معه كل ثلثا وتصدق بالثلث واهد لآل عتبة ثلثا # وأخرج ابن أبي حاتم عن جابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص618 )# وأخرج عبد بن الحميد وابن جرير عن مجاهد ! < ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون > ! ما بين الدنيا والآخرة # ليس مع أهل الدنيا يأكلون ويشربون ولا مع أهل الآخرة يجازون باعمالهم # وأخرج عبد بن الحميد عن الحسن في الآية قال : البرزخ بين الدنيا والآخرة # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن الحميد وابن جرير عن قتادة قال : البرزخ بقية الدنيا # وأخرج عبد بن الحميد عن قتادة ! قال : أهل القبور في برزخ ما بين الدنيا والآخرة هم فيه إلى يوم يبعثون # وأخرج عبد بن الحميد عن الربيع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص201 )# أسفارنا ) مثقلة قال : لم يدعوا على أنفسهم ولكن شكوا ما أصابهم # وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي رضي الله عنه انه قرأ ( قالوا ربنا بعد بين أسفارنا ) مثقلة على معنى فعل # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن أبي الحسن رضي الله عنه انه قرأ ( بعد بين أسفارنا ) بنصب الباء ورفع العين # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه انه قرأ ( ربنا ) بالنصب ( باعد ) بنصب الباء وكسر العين على الدعاء # وأخرج عبد بن الانصار فلحقوا بيثرب وأما خزاعة فلحقوا بتهامة وأما الازد فلحقوا بعمان # فمزقهم الله كل ممزق # وأخرج عبد