نداءات رب العالمين للنبي خاتم المرسلين

وقيل: الأمر القضاء والقدر. وهو قول الأكثرين.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

العذاب. 3- تعدد الأمم2 في الأرض وتعدد أجناسها والكل خاضع لتدبير الله تعالى مربوب له. 4- تقرير ركن القضاء والقدر وإثباته في أم الكتاب.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

اللهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ __________ 1 في الآية إشارة إلى القضاء والقدر أي: لولا ما سق في حكمه أنه لا يقضي بينهم فيما اختلفوا فيه بالثواب والعقاب قبل يوم القيامة. 2

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

: 1- فضل وفضيلة الإيمان بالآخرة. 2-حتمية البعث الآخر وأنه لا شك فيه. 3- الشقاوة والسعادة مضى بهما القضاء والقدر قبل وجود الأشقياء والسعداء. 4- عجز كل نفس عن الكلام يوم القيامة حتى يؤذن لها به. 5- إرادة الله

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

تنفع الشفاعة عنده، إلاّ من أذن له الرحمن ورضى له قولاً} أي يُخبر تعالى أنهم يوم جمعهم للمحشر لفصل القضاء مهيمن لعزّته تعنو الوجوه وتسجد 2 القيوم: أي: القائم بتدبير الخلق، والقائم على كل نفس بما كسبت. 3 والقدر

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

الآيات: 1- بيان عظمة الله وقدرته وعلمه الموجبة لربوبيته المقتضية لعبادته وحده دون سواه. 2- تقرير القضاء والقدر وهو أن كل إنسان ميسر لما خلق له من سعادة أو شقاء لحديث اعملوا فكل ميسر لما خلق له، مع تقرير أن

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فكل وجهة من هؤلاء توجهت لحق شرعي أقامتها القدرة فيه، وحَكم بها القضاء والقدر، إلا أن القسمين الأخيرين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قلت: ومعنى كلامه: أن مكر الله في الجملة: هو إخفاء السر الأزلي- وهو القضاء والقدر- عن مطالعة الخلق، فلا

التفسير المنير

المعلوم أن المقصد الأصلي للقرآن الكريم هو إثبات الأصول الأربعة: وهي الإلهيات، والمعاد، والنبوة، وإثبات القضاء والقدر.

التفسير المنير

البلاغة: وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ الكلمة هنا كناية عن القضاء والقدر.