تفسير السراج المنير - الشربيني

بخصائصه التي رفعه الله تعالى بها عليهم قبل الرسالة فحطهم عجبهم ذلك إلى الحضيض من دركات السفه وخفة الأحلام

تفسير السراج المنير - الشربيني

كالأمر {أحلامهم} أي عقولهم التي يزعمون أنهم اختصوا بجودتها دون الناس بحيث إنه كان يقال فيهم أولو الأحلام

التفسير القرآني للقرآن

ولكن الواقع كان أقوى من أن تعيش في ظله الأحلام طويلا ، فصحا الرجل صحوة مذعورة ، وانطلق مسرعا ليهرب من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من محلهم فلعله مبالغة أو حديث خرافة عند بعض الناس الذين يعدون ناقله أو قائله في هذا الزمن من سفهة الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذه الأحلام التنبئية - وفرويد الذي يحاول إنكار كل قوة روحية لم يستطع إنكار وجودها - كيف أرى رؤيا عن مستقبل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، لا همة له غيركم ، فعند ذلك يدعى بالأنبياء والرسل فيقال لهم { ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا } طاشت الأحلام

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وربما كان ذلك من جنس واحد وربما كان من اخلاط النبات والمعنى أن هذا الذي رأيت أيها الملك اختلاط من الأحلام

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

ويجوز حذفها في غير القرآن لأنه يقال عبرت الرؤيا قوله تعالى ( { أضغاث أحلام } ) أي هذه ( { بتأويل الأحلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : بل قالوا أضغاث أحلام أي فعل الأحلام إنما هي رؤيا رآها

الجامع لأحكام القرآن

رُؤْيايَ} فقص عليهم، فقال القوم: {أَضْغَاثُ أَحْلامٍ} [يوسف: 44] قال ابن جريج قال لي عطاء: إن أضغاث الأحلام