( ويُلْهِهِمُ الأملُ فسَوْفَ يَعْلَمُون ) الأمل رحمةٌ من الله تنتظم به أسباب المعاش، وتستحكم به أمور الدنيا، ويتقوى به الصانع على صنعته، والعابد على عبادته، وإنما يُذمُّ الأمل ما امتدَّ وطال حتى أنسى العاقبة ، وثبط عن صالح الأعمال . [ القرطبي ]

الشعراوي

لقمان الصحيح أنه لم يكن نبياً ، بل هو رجل صالح ، وتسمية سورة في القرآن باسمه يدل على أن الإنسان إذا اعتدل مع الله تعالى وأخلص في طاعته ، فإن الله يفيض عليه من فضله الواسع ، فيكون له ذكر مع الأنبياء والمرسلين .(في المطبوع19/ 11615)

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ) : - كل مافي هذهِ الحياة من زينة وجمال سيَزول ولن يبقى لك إلا صالِح الأعمال - ( اللهم ارزقنا الصلاح و الفلاح وارزقنا برحمتك الإخلاص في الأقوال والأفعال والأحوال والأعمال ) .

موقع إسلاميات

****تناسب فواتح الشعراء مع خواتيمها**** قال تعالى في بداية سورة الشعراء (تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4)). إذن ابتدأت بقوله تعالى...

أبو حمزة الكناني

من أكبر بواعث الرجاء : العلم بالله كما قال العبد الصالح " وأعلم من الله مالا تعلمون" ومن تأمل أسمي " العليم الحكيم " وعاش في ظلالهما علم لطائف التذييل في قول الله عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم.

عصام بن صالح العويد

قال المفسرون: العروب هي العاشقة المتعشقة لزوجها، الغنجات حسنات الكلام مع أزواجهن على الفراش فالصالحة تجمع ولا بد صفتين وهما: تمام الحياء عند غير زوجها، وكمال اللعب والتكسر والتغنج والتعشق والخضوع إذا خلت ببعلها ولهن مثل الذي عليهن.

ابن تيمية

من احتمل الهوان والأذى في طاعة الله على الكرامة والعز في معصية الله -كما فعل يوسف وغيره من الأنبياء والصالحين- كانت العاقبة له في الدنيا والآخرة، وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيمًا وسرورًا، كما أن ما يحصل لأرباب الذنوب من التنعم بالذنوب ينقلب حزنًا وثبورًا.

السُّيوطي

قال أبو هريرة: أتعجبون من منزلة الملائكة من الله؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك! واقرؤوا إن شئتم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ).

من لطائف قرآنية

(وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها... ) لم يذكر القرآن الكريم جهة الشمال والجنوب لأنها أقطاب متجمدة ، وهذه من إحكام هذا الكتاب العظيم قال ابن كثير رحمه الله تعالى : أورثهم الأماكن الصالحة للعيش

روائع القرآن

﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ . حين توجعك الآلام بادر لعمل صالح جديد في حياتك ؛ أعذب الطاعة بعد الجراح ، واحسن إن الله يحب المحسنين.