فرائد قرآنية

دائماً يعوّض الله العبد بالأجمل له إن صدقه في سؤاله فخزائن الخير مفتوحة وربكم كريم لا يردّ سائلاً أتاه ؛ ﴿أُجيب دعوة الداع إذا دعان﴾.

علي الفيفي

"أكرمي مثواه" إذا أراد الله إكرام عبده..جعل عيناً ما تراه بكيفيّة أخرى..أو أذناً ما تسمعه بهمسة أخرى..أو قلباً ما يحبه بنبضة أخرى.

عايض المطيري

قد يصيب العبد ماله وولده ورزقه بالعين ، من حيث لا يشعر ، وعلاج ذلك في قول الله : ( و لولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. )

مجالس التدبر

لا نعمة أجلّ من القرآن لذلك افتُتحت أول سوره بِـ "الحمد لله ربّ العالمين." وبالحمد تُستجلب النعم وتُطرح البركة ويُفتح للعبد..

ظنوا أن إمساك ما في أيديهم خير لهم , وما دروا أن الخير كله في بذله للمحتاجين ؛ فإن الله يعوض العبد ما ينفق , ويدخر له الأجر أضعافا كثيرة .

( وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) لكونها من خصال خواص الخلق، التي ينال بها العبد الرفعة في الدنيا والآخرة، التي هي من أكبر خصال مكارم الأخلاق.

عايض المطيري

( أدعو ربكم تضرعاً ) التضرع : إلحاح وبكاء وذل وانكسار وخشوع وخضوع وإخبات ، والله يحب الافتقار من عبده حتى تخرج أمراض القلوب كلها !!

وَفرة النعم بين يدَي العبد ليست دليلاً على رضا ربه عنه، ولكنَّها ابتلاءٌ وامتحان، فإن شكر أُكرم بالثواب، وإن كفر أُهين بالعقاب.

إسماعيل السلفي

بدأت السورة ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾... وختمت وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا حياتنا كلها عبودية لله

ما أحسن ما قاله الأول : ( يقيني يقيني ) : ف‘ن يقينك أيها العبد بأنه لا مشيئة لك إلا أن يشاء الله , يقيك أن تتوجه بطلب الهداية والخير من سواه .