الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {وَمَا اختلفتم فِيهِ من شَيْء فَحكمه إِلَى الله} قَالَ: فَهُوَ يحكم فِيهِ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {جعل لكم من أَنفسكُم أَزْوَاجًا من بعد نسل من النَّاس والأنعام وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله {يذرؤكم} قَالَ: يخلقكم وَأخرج عبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن أبي وَائِل رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَيْنَمَا عبد الله رَضِي الله عَنهُ يمدح ربه إِذْ قَالَ مصعد: نعم الرب يذكر فَقَالَ عبد الله: إِنِّي لأَجله عَن ذَلِك

تفسير الصنعاني

< > S103 < > < > سورة والعصر بسم الله الرحمن الرحيم < < العصر : ( 1 ) والعصر > > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى { والعصر } قال هو العشي قال عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة ساعة من ساعات النهار عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى { وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر } قال الحق كتاب الله والصبر طاعة الله < < العصر : ( 1 - 3 ) والعصر > > عبد الرزاق قال أنا عبد العزيز بن أبي رواد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك بهم جزاء لهم بما كسبوا من الآثام في الدنيا، كيما يثيب كلّ نفس بما كسبت من خير وشرّ، فيَجْزِي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وجوارحكم وما تعلنونه بألسنتكم وجوارحكم وأفعالكم، وهو محص ذلك كله عليكم، حتى يجازيكم به يوم القيامة، المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يخفى عليه من ذلك شيء، وهو حاكم بين خلقه يوم القيامة، على علم منه بجميع ما عملوه في الدنيا، فمجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بأمره ونهيه، ليتبين المطيع له منكم من العاصي، والله عليم بكم وبأفعالكم، لا يخفى عليه شيء، وهو مجاز المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أحوالا وقارات حتى صاروا رجالا فيعلموا أن الذي فعل ذلك قادر أن يعيدهم بعد فنائهم خلقا جديدا، ثم يجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مصيركم ومعادكم بعد مماتكم، فأخبركم بجميع ما كنتم في الدنيا تعملون من خير وشرّ، ثم أجازيكم على أعمالكم، المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يخفى عليه من ذلك شيء، وهو حاكم بين خلقه يوم القيامة، على علم منه بجميع ما عملوه في الدنيا، فمجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بأمره ونهيه، ليتبين المطيع له منكم من العاصي، والله عليم بكم وبأفعالكم، لا يخفى عليه شيء، وهو مجاز المحسن