الكشف والبيان عن تفسير القرآن

حماد الأزدي (¬1)، قال: حدثنا محرز (القصاب أبو عتبة) (¬2) قال: حدثنا ثابت البناني (¬3)، عن أنس بن مالك كفًا من حصى فسبّحن في يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى سمعنا التسبيح، ثم صبَّهنَّ في يد أبي بكر - رضي الله عنه - فسبَّحن في يد أبي بكر - رضي الله عنه - حتى سمعنا التسبيح، ثم صبَّهنَّ في يد عمر - رضي التخريج: ذكر الشيخ أبو جعفر محب الطبري في "الرياض النضرة" 1/ 56 تعليقًا عن أنس - رضي الله عنه - قال: تناول النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأرض سبع حصيات فسبحن في يده، ثم ناولهن أبا بكر - رضي الله عنه

لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية

أخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أخرى فسقط أيضا عقدي حتى حبس الناس على التماسه فقال لي أبو بكر بنية في كل سفر تكونين عناء وبلاء على الناس فأنزل الله الرخصة في التيمم فقال أبو بكر إنك لمباركة دل الحديث على أن الوضوء كان واجبا عليهم قبل نزول الآية ولهذا استعظموا نزولهم على غير ماء ووقع من أبي بكر عليكم الآية أخرج ابن جرير عن عكرمة ويزيد بن ابي زياد واللفظ له أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة وعبد الرحمن بن عوف حتى دخلوا على كعب بن الأشرف ويهود بني النضير يستعينهم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وأمره عصينا ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا أبا بكر، إني أُخبرت أن صاحبك قال - أي الحاكم - أخبرناه أبو عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ

لباب النقول

أخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أخرى فسقط أيضا عقدي حتى حبس الناس على التماسه فقال لي أبو بكر بنية في كل سفر تكونين عناء وبلاء على الناس فأنزل الله الرخصة في التيمم فقال أبو بكر إنك لمباركة دل الحديث على أن الوضوء كان واجبا عليهم قبل نزول الآية ولهذا استعظموا نزولهم على غير ماء ووقع من أبي بكر عليكم ألآية أخرج ابن جرير عن عكرمة ويزيد بن أبي زياد واللفظ له أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة وعبد الرحمن بن عوف حتى دخلوا على كعب بن الأشرف ويهود بني النضير يستعينهم

التفسير الوسيط

وسيجنبها سنبعدها، ويجعل منها على جانب، الأتقى يعني: أبا بكر في قول الجميع. {وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى} [الليل: 19] قال المفسرون: لما اشترى أبو بكر، رضي الله عنه، بلالًا من صاحبه، وكان قد سلح على الأصنام، فأسلمه مولاه إلى المشركين ليعذبوه بما فعل، فاشتراه أبو بكر وأعتقه، فقال المشركون: ما فعل هذا أبو بكر إلا ليد كانت عنده لبلال، أراد أن يجزيه بها.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

: لما نزلت تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ جاءت امرأة أبي لهب إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم ومعه أبو بكر (رضي الله عنه) فقال: يا رسول الله لو تنحيت عنها لئلا تسمعك ما يؤذيك، فإنها امرأة بذيئة. فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «إنه سيحال بيني وبينها» فلم تره فقالت لأبي بكر: يا أبا بكر هجاني صاحبك قال أبو بكر: يا رسول الله أما رأتك؟ قال: «لا ما زال ملك بيني وبينها يسترني حتى ذهبت» [35] «1» . حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عبّاس في قوله وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً قال: هم الشياطين «6» والنفور

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس قال: بعث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أبا بكر فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذْ سمع رُغاء ناقة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - القصواء ، فخرج أبو بكر فزعاً فظن أنه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فإذا هو عليٌّ، فدفع إليه يحجّن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، وكان عليّ ينادي، فإذا عَيِى قام أبو بكر فنادى بها.

بيان المعاني

اشتهر به بأنه هو الذي جمعه مبدئيا ولا جمع قبله، فقول باطل لأنه مجموع على زمن الرسول ومنسوخ في زمن أبي بكر أخرج أبو داود في المصاحف بسند حسن عن عبد خير قال: سمعت عليا يقول: أعظم الناس في المصاحف أجرا أبو بكر رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله. جمعه قبل عثمان، أراد هذا لا غير لأنه كان مجموعا زمن الرسول كما أشرنا إليه آنفا، ولم يجمعه في الصحف إلا أبو بكر ومن بعده عثمان رضي الله عنهما على الصورة المارة، ثم طلب من الأصحاب أن يضعوا له اسما غير أسماء الكتب

محاسن التأويل

قال الحافظ ابن كثير: روى الحافظ أبو بكر بن مردويه أن رجلا جاء إلى أبي بكر بن عياش فقال: سمعت رجلا يقرأ فقال أبو بكر: ما قرأ هذا إلا كافر. قرأت على الأعمش، وقرأ الأعمش على يحيى بن وثّاب، وقرأ يحيى ابن وثّاب على أبي عبد الرحمن السلميّ، وقرأ أبو وإنما اشتد غضب أبي بكر بن عيّاش، رحمه الله، على من قرأ كذلك، لأنه حرّف لفظ القرآن ومعناه.

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

بغير ألف كذلك مجاهد، الباقون بضمها، وهو الاختيار لأن الفعال فيه أشهر كالحطام والفتات، (نُكِسُوا) مشدد أبو ، والجعفي، وهارون، ويونس والمنقري كلهم عن أَبِي عَمْرٍو وبالتاء وفتح الحاء مشدد ابن أبي حماد عن أبي بكر وسلام، وأبو جعفر، وشيبة، والبخاري لروح، وزيد وابن حسان، والثغري في قول الرَّازِيّ، وحفص، وابن عمر عن أبو بكر، والقزاز، والعرشي عن عبد الوارث، الباقون بالياء خفيف، والاختيار النون ليكون الفعل للَّه، (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) رفع أبو الحسن عن أبي بكر في قول الْخُزَاعِيّ، وفي سبأ أبي بكر، والمفضل، الباقون نصب، وهو الاختيار