الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تركناها غير بعيد ثمَّ إِنَّهَا أصدرتنا مَا شِئْنَا نَحن وركابنا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عُرْوَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أقبل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْحُدَيْبِيَة رَاجعا فَقَالَ رجل من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالله مَا هَذَا بِفَتْح لقد صُدِدْنَا عَن الْبَيْت وصدَّ هدينَا وَعَكَفَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْحُدَيْبِية ورد رجلَيْنِ من الْمُسلمين خرجا فَبلغ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَول رجال من أَصْحَابه: إنّ هَذَا لَيْسَ بِفَتْح فَقَالَ رَسُول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {والنجم إِذا هوى} قَالَ: إِذا غَابَ وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {والنجم إِذا هوى} قَالَ: الْقُرْآن إِذا نزل وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد : لما تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {والنجم إِذا هوى} قَالَ عتبَة بن أبي لَهب: كفرت بِرَبّ النَّجْم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سلط الله عَلَيْهِ كَلْبا من كلابه وَأخرج أَبُو إِذا هوى} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: عَسى أَن يُرْسل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: نزلت فِي الَّذِي قَالَ: أحرقوني بالنَّار لعَلي أضلّ الله قَالَ لنا بِيَوْم وَلَيْلَة بعد أَن تكلم بِهَذَا فَقبل الله مِنْهُ ذَلِك وَأدْخلهُ الْجنَّة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَابْن منيع والحكيم فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الثَّانِيَة {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان} فَقلت: وَإِن زنى عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان} فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْجلاء على بني إِسْرَائِيل فَلذَلِك أجلاهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فلولا مَا كتب الله عَلَيْهِم من الْجلاء لعذبهم فِي الدُّنْيَا كَمَا عذبت بَنو قُرَيْظَة فَأنْزل الله {سبح لله مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} حَتَّى بلغ {وَالله على كل شَيْء قدير} فَكَانَ نخيل بني النَّضِير لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَاصَّة فَأعْطَاهُ الله إِيَّاهَا وخصّه بهَا فَقَالَ: {وَمَا أَفَاء الله على رَسُوله مِنْهُم فَمَا أَوجَفْتُمْ عَلَيْهِ من خيل وَلَا ركاب} يَقُول: بِغَيْر قتال فَأعْطى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وهم اثْنَا عشر رجلا وَأخرج الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة عَن ابْن شهَاب قَالَ: ركب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم الْجُمُعَة من قبَاء فَمر على بني سَالم فصلى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن ماجة عَن جَابر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطب فَقَالَ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فَمن تَركهَا اسْتِخْفَافًا بهَا أَو جحُودًا لَهَا فَلَا جمع الله لَهُ شَمله عَلَيْهِ وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر وَابْن عَبَّاس قَالَا: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه والضياء فِي المختارة عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سُورَة من الْقُرْآن خَاصَمت عَن صَاحبهَا حَتَّى أدخلته عَلَيْهِ وَسلم فَأخْبرهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هِيَ الْمَانِعَة هِيَ المنجية تنجيه من عَذَاب الْقَبْر وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ ضَعِيف عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عِنْد رَأس كل رجل صحيفَة مَوْضُوعَة يقْرؤهَا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله بن دِينَار قَالَ: سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ وَابْن عمر وَابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُم يَقُولُونَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَول الله: {هُوَ أهل التَّقْوَى وَأهل الْمَغْفِرَة عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ الله أَنا أكْرم وَأعظم عفوا من أَن أستر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول الله تَعَالَى: إِنِّي لأجدني استحي من عَبدِي يرفع يَدَيْهِ إليّ ثمَّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صحفاً فِيهَا كتاب يُؤمنُونَ بِمَا فِيهِ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أصبح رَسُول الله بالشن فَوضع بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَوضع يَده عَلَيْهِ ثمَّ فرق أَصَابِعه فنبع المَاء مثل عَصا مُوسَى من بَين أَصَابِع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا بِلَال اهتف بِالنَّاسِ بِالْوضُوءِ فَأَقْبَلُوا يتوضؤن من بَين أَصَابِع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا لَيْتَني قد لقِيت إخْوَانِي قَالُوا يَا رَسُول الله أَلسنا إخوانك وَأَصْحَابك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم: أشتهي أَن أَرَاك فِي صُورَتك يَا روح الله فتحوّل لَهُ فِيهَا فسدَّ مَا بَين الأفقين وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لجبريل عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَل احتجب الله بِشَيْء عَن خلقه غير السَّمَوَات قَالَ: نعم بَينه الَّتِي لَا تُوصَف قَالَ: فَأَخْبرنِي عَن ملك الله الَّذِي يَلِيهِ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يبكي فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَمَا يبكيك قَالَ: وَمَالِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج النَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: للصَّائِم عِنْد إفطاره دَعْوَة مستجابة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن أبي أوفى قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نوم الصَّائِم عبَادَة وصمته تَسْبِيح صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من مَنعه الصّيام من الطَّعَام وَالشرَاب يشتهيه أطْعمهُ الله من ثمار الْجنَّة وسقاه من شرابها وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ