لباب التأويل في معاني التنزيل

الله عز وجل وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ الخطاب للنبي صلّى الله عليه وسلّم يعني: وأنزلنا عليك يا أحكام القرآن، وبيان الكتاب يطلب من السنة والمبين لذلك المجمل هو الرسول صلّى الله عليه وسلّم ولهذا قال في أذى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والمؤمنين. أطرافهم ونواحيهم الشيء بعد الشيء حتى يهلك جميعهم وقيل هو على أصله من الخوف فيحتمل أنه سبحانه وتعالى لا يأخذهم بالعذاب أولا، بل يخوفهم ثم يعذبهم بعد ذلك وقال الضحكاك والكلبي: هو من الخوف يعني يهلك طائفة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 347 معادك ، ولا تخض فيما لا يعنيك ، ولا تأمن الخوف في أمنك ، ولا تيأس من الأمن في خوفك ، ولا قال له موسى عليه السلام : زدني رحمك الله ، قال له الخضر : إياك والإعجاب بنفسك ، والتفريط فيما بقى من عمرك ، وأحذر من لا يغفل عنك ، قال له موسى ، صلى الله عليهما : زدني رحمك الله ، قال له الخضر : إياك واللجاجة لأخبرتك ، قال موسى للخضر يا نبي الله ، هل من شيء ليس فيه بركة ؟ قال له الخضر : نعم يا موسى ، ما من شيء ، من أجل أي شيء أعطاك الله عز وجل من بين العباد أن لا تموت حتى نسأل الله تعالى ، واطلعت على ما في قلوب

محاسن التأويل

وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة. فقال: أي عم! قل لا إله إلا الله، كلمة أحاجّ لك بها عند الله. فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها وأبى أن يقول لا إله إلا الله. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله! ، وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ ولو علموا أن ذلك رزق من عند الله، لعلموا أن الخوف والأمن من عنده، ولما خافوا التخطف إذ آمنوا به وخلعوا

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

"إِنْ" الأولى نافية، والثانية: مخففة من الثقيلة. واللام هي الفارقة بينهما. الأساس: أرجو من الله المغفرة، ورجوت في ولدي الرشد، وأتيت فلاناً رجاء أن يحسن إلي، والكافر لا يرجو بل قوله: (أو: لا يخافون)، الأساس: ومن المجاز استعمال الرجاء في معنى الخوف والاكتراث، يقال: لقيت هولاً ما ويروى: "بعث الله" على المصدر.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه: الخوف يمنعني من أكل الطعام والشراب، فما أشتهيه (1) . وقيل: المراد به زيادة العمل، كما جاء في الحديث: "الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله الذهبي في سير أعلام النبلاء (11/215) ، وابن الجوزي في صفة الصفوة (2/347) ، وابن رجب في كتاب التخويف من

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فَحَزَرْت في مجلسه سبعين ألفاً ، فتكلم ذلك اليوم في محبته تعالى فمات أحدَ عشرَ رجلاً في المجلس ، فصاح رجل من المريدين فقال : يا أبا الفيض ، ذكرْتَ محبة الله تعالى فاذكر محبة المخلوقين ، فتأوّه ذو النون تأوّهاً جزء : 1 رقم الصفحة : 283 قلت : هذه حالة العباد والزهاد ، أُولي الجد والاجتهاد ، غلب عليهم الخوف المزعج شربوا ورووا ، وسكروا وصحوا ، لا تحركهم الأحوال ، ولا تهيجهم الأقوال ، بل هم كالجبال الرواسي ، نفعنا الله بذكرهم ، وجعلنا من حزرهم.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

{مِنَ اللَّهِ} من أمر الله تعالى حيث دربوها وحصنوها (¬1). {فَأَتَاهُمُ اللَّهُ} أي: أمر الله وعذابه (¬2). {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} الخوف بقتل سيدهم كعب بن الأشرف (¬5). {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ} قراءة العامة بالتخفيف من أخرب، أي يهدمون (¬6).

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن

قد أمر الله بالنكاح في عدة آيات وقال: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وقال -صلى الله عليه وسلم-: (تنكح المرأة لأربع: لمالها وجمالها وحسبها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يمينك وأباح للرجل أن يتزوج إلى أربع من الحرائر، ومن الإماء ما شاء بملك اليمين، وحث على الاقتصار على واحدة عند الخوف من الظلم.

التفسير الوسيط

والاجتهاد في العبادة في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا}. 4 - الخوف من الله، والإنفاق من عذاب جهنم في قوله تعالى: {رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ} الآية. 5 - قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا ... } الآية. 6 - الإِيمان الجازم بوحدانية الله

التيسير في أحاديث التفسير

يؤدي إلى حياتهم، من حيث لولاه لقتلهم الكفار، فهم كقوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} ويحتمل وليعطي كتاب الله شاهدا حيا على صدق محتوى هذه الآية الكريمة، وعلى كون الدعوة الإسلامية كانت فعلا نقطة وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} فمن القلة إلى الكثرة، ومن الضعف إلى القوة، ومن الخوف يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ} تعبير حقيقي ينطبق على الواقع، فقد كان عدد المسلمين في بداية أمرهم بمكة أقل من والكل يحوك لهم الدسائس، ويتربص بهم الدوائر، وينتظر لهم أسوأ مصير، فلم تمض إلا سنوات معدودة حتى نصر الله