محمد فاضل صالح السامرائي
آية (9): * ما دلالة استخدام اسم الإشارة في الآية(إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ (9) الإسراء) و(ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) البقرة)؟(د.فاضل السامرائي) إسم الإشارة نفس الاسم أحياناً يستعمل في التعظيم وأحياناً يستعمل في الذم والذي يبين الفرق بينه...
محمد فاضل صالح السامرائي
* ما الفرق بين استعمال من وما في قوله تعالى (ولله يسجد من في السموات والأرض) وقوله تعالى (ولله يسجد ما في السموات والأرض)؟ (من) تستعمل لذوات العقلاء وأولي العلم فقط أما (ما) فتستعمل لصفات العقلاء (ونفس وما سوّاها، فانكحوا ما طاب لكم من النساء) (وما خلق الذكر والأنثى) والله هو الخالق، (ونفس وما سو...
مما امتازت به سورة الزخرف كثرة دوران كلمة (جعل) وبالتالي تنبه: 1- (الذي جعل لكم الأرض ... ) وليس (سلك) التي في طه. 2- (إنا جعلناه قرآنا عربيا ..) وليس (أنزلناه) التي في يوسف وطه.
محمد الربيعة
آيات تجدد في قلبك الإخلاص { فاعبد الله مخلصا له الدين} {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين} { قل الله أعبد مخلصا له ديني } ( إلا لله الدين الخالص ) وجميعها في سورة الزمر .
الشعراوي
(لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ ) اختار القعود ولم يختر الوقوف ، لإنه في الوقوف سيتعب منه ، أما القعود فإنه يكون مرتاحاً مطمئناً ، ويشهد له قوله تعالى {وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ } ﴿٥﴾ سورة التوبة(في المطبوع 7/4070)
صالح التركي
- { تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك } : { تلك } المشار له هي قصة نوح عليه السلام { نوحيها إليك } . - { ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك } : {ذلك} المشار له هو السرد القصصي في قوله تعالى { أحسن القصص } وهي سورة يوسف وأخباره { نوحيه إليك } .
* الفرق بين الدعاء بكلمة (رب) والدعاء بكلمة (اللهم) : في سورة الأنفال فى سياق استهزاء المشركين من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ، كلمة (رب) فيها العبودية والإنسان يلجأ إلى مربّيه ومتولّيه ورازقه.
مسألة: قوله تعالى: (فإنهم لا يكذبونك) . وفى آخر السورة: (فإن كذبوك فقل ربكم) الآية؟ جوابه: أنهم لا يكذبونك في الباطن، لأنك عندهم معروف بالأمين، وإنما يكذبونك في الظاهر ليصدوا عنك.
مسألة: قوله تعالى: (فإنهم لا يكذبونك) . وفى آخر السورة: (فإن كذبوك فقل ربكم) الآية؟ . جوابه: أنهم لا يكذبونك في الباطن، لأنك عندهم معروف بالأمين، وإنما يكذبونك في الظاهر ليصدوا عنك.
قوله {فانفجرت} وفي الأعراف {فانبجست} لأن الانفجار انصباب الماء بكثرة والانبجاس ظهور الماء وكان في هذه السورة {كلوا واشربوا} فذكر بلفظ بليغ وفي الأعراف {كلوا من طيبات ما رزقناكم} وليس فيه واشربوا فلم يبالغ فيه