الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث أَبَا لَيْلَة مظْلمَة إِذا هَاتِف من قَومهمْ يَهْتِف: يَا أهل السَّفِينَة قفوا أخْبركُم بِقَضَاء قَضَاهُ الله على نَفسه قَالَ أَبُو مُوسَى: أخبرنَا إِن كنت مخبرا قَالَ: إِن الله قضى على نَفسه أَنه من أعطش نَفسه وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بن عَمْرو أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الصّيام وَالْقُرْآن يشفعان للْعَبد يَوْم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالله يَا رَسُول وَلَكِن ذكرت الْمُنَافِق فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الْمُنَافِق كَافِر وَلَيْسَ للْكَافِرِ فِي ذَا شَيْء وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: لما بنى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمِنْبَر جعل لَهُ ثَلَاث عتبات فَلَمَّا صعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم احضروا الْمِنْبَر فحضرنا فَلَمَّا ارْتقى دَرَجَة قَالَ: آمين فَلَمَّا ارْتقى هُرَيْرَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صعد الْمِنْبَر فَقَالَ:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قاضاهم على الدُّخُول من قَابل فَدَخلَهَا فِي السّنة الْآتِيَة هُوَ وَمن كَانَ مَعَه من الْمُسلمين وأقصه الله عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ نزلت هَذِه الْآيَة فِي صلح الْحُدَيْبِيَة وَذَلِكَ أَن رَسُول الله ذَلِك وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ أقبل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بِأحد من أهل مَكَّة فَنحر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَصْحَابه بِالْهَدْي بِالْحُدَيْبِية وحلقوا بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ أقبل نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه معتمرين فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَيْئا مِنْهُ وَلزِمَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تلبيته حَتَّى أَتَيْنَا فَكبر الله وَحده وَقَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد يحي وَيُمِيت حَتَّى طلعت الشَّمْس وَأمر بقبة لَهُ من شعر فَضربت بنمرة فَسَار رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَا تشك قُرَيْش أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَاقِف عِنْد الْمشعر الْحَرَام بِالْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَت قُرَيْش تصنع فِي الْجَاهِلِيَّة فاجاز رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى أَتَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولى دَعَاهُ فَقَالَ: كَيفَ قلت من دبرهَا فِي قبلهَا فَنعم وَأما من دبرهَا فِي دبرهَا فَلَا إِن الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتَحْيوا إِن الله لَا يستحي من الْحق لَا يحل مأتى النِّسَاء فِي حشوشهن وَأخرج ابْن عدي عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اتَّقوا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا ينظر الله إِلَى رجل أَتَى رجلا أَو امْرَأَة فِي الدبر وَأخرج أَبُو دَاوُد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَلْعُون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جميلَة بنت عبد الله بن سلول امْرَأَة ثَابت بن قيس قَالَت: مَا أَعتب عَلَيْهِ فِي خلق وَلَا دين وَلَكِنِّي هَل كَانَ لِلْخلعِ أصل قَالَ: كَانَ ابْن عَبَّاس يَقُول: إِن أول خلع فِي الإِسلام فِي أُخْت عبد الله بن أبي أَنَّهَا أَتَت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا رَسُول الله لَا يجمع رَأْسِي وَالله لَوْلَا مَخَافَة الله إِذا دخل عَليّ بسقت فِي وَجهه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم : أَتردينَ عَلَيْهِ حديقته قَالَت: نعم فَردَّتْ عَلَيْهِ حديقته فَفرق بَينهمَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَهُ سَائِر عمله وَإِن فَسدتْ فسد سَائِر عمله وَأخرج أَحْمد وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه ذكر الصَّلَاة يَوْمًا فَقَالَ: من حَافظ عَلَيْهَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا سهم فِي الإِسلام لمن لَا صَلَاة لَهُ وَلَا صَلَاة لمن لَا وضوء لَهُ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا إِيمَان الْقِيَامَة قد حَافظ على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها لم ينقص مِنْهَا شَيْئا جَاءَ وَله عِنْد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبَّاس أَن أُخْت عقبَة بن عَامر نذرت أَن تحج مَاشِيَة وانها لَا تطِيق ذَلِك فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله لَغَنِيّ عَن مشي اختك فلتركب ولتهد بَدَنَة وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم الله إِن اختي نذرت أَن تحج مَاشِيَة فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله لَا يصنع بشقاء صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: النّذر نذران فَمَا كَانَ من نذر فِي طَاعَة الله فَذَلِك لله وَفِيه الْوَفَاء عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ مَا خَطَبنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطْبَة الا أمرنَا بِالصَّدَقَةِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَو ثَمَانِيَة أَو سَبْعَة فَقَالَ: أَلا تُبَايِعُونَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقُلْنَا: علام نُبَايِعك قَالَ: أَن تعبدوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا والصلوات الْخمس وتطيعوا وَلَا تسألوا : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من يُبَايع فَقَالَ ثَوْبَان: بَايعنَا يَا رَسُول الله قَالَ عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى توفّي رَضِي الله عَنهُ وَأخرج أَحْمد عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ثَلَاث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تَتبعُوهُ وَأَبَيْتُمْ إِلَّا إلْف دينكُمْ فَوَادَعُوهُ وَارْجِعُوا إِلَى بِلَادكُمْ وَقد كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج وَمَعَهُ عَليّ وَالْحسن وَالْحُسَيْن وَفَاطِمَة فَقَالَ رَسُول الله صلى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِنْهُم العاقب وَالسَّيِّد فَأنْزل الله {فَقل تَعَالَوْا نَدع أبناءنا} إِلَى عَلَيْهِ وَسلم فِيهِ فَأنْزل الله هَذِه الْآيَات فِي سُورَة آل عمرَان {إِن مثل عِيسَى عِنْد الله} إِلَى قَوْله {فَنَجْعَل لعنة الله على الْكَاذِبين} فَأمر بملاعنتهم فواعدوه لغد فغدا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ