الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن فهر في كتاب الفضائل مالك ، وَابن عساكر من طريق عبد الله بن رافع قال : قدم هارون الرشيد المدينة جعلك في هذا الموضع لعلمك فلا تكن أنت أول من يضع العلم فيضعك الله ولقد رأيت من ليس في حسبك ولا بيتك يعز {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير} ، وَابن أم مكتوم عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله قد أنزل الله في فضل الجهاد ما أنزل وأنا رجل ضرير فهل لي من رخصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد بعث به جبريل والملائكة عليهم السلام من مسيرة خمسين ألف عام حتى أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ملل قالوا : لا نؤمن به ولا نصلي إليه ولا نستقبله فأنزل الله ومن كفر فان الله غني عن العالمين " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي داود نفيع قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين فقام رجل من هذيل فقال : يا رسول الله من تركه كفر ؟ قال : من تركه لا يخاف عقوبته ومن حج لا يرجو ثوابه فهو ذاك " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم في قول الله ومن كفر قال : " من كفر بالله واليوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الضلال وبصرنا من العمى وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا الحمد لله رب العالمين " وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله من يصرف عنه يومئذ قال : من يصرف عنه العذاب وأخرج ابن أبي حاتم من طريق بشر بن السرى عن هارون النحوي قال : في قراءة أبي من يصرفه الله وأخرج أبو الشيخ عن السدي في إلها غيره ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا إله إلا الله بذلك بعثت وإلى ذلك أدعو فأنزل الله صلى الله عليه و سلم إلى كسرى وقيصر والنجاشي وكل جبار يدعوهم إلى الله عز و جل وليس بالنجاشي الذي صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص627 )# # وأخرج ابن فهر في كتاب الفضائل مالك وابن عساكر من طريق عبد الله بن رافع قال : قدم هارون جعلك في هذا الموضع لعلمك فلا تكن أنت أول من يضع العلم فيضعك الله ولقد رأيت من ليس في حسبك ولا بيتك يعز وابن أم مكتوم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله قد أنزل الله في فضل الجهاد ما أنزل وأنا رجل ضرير فهل لي من رخصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا أدري # # # قال زيد بن ثابت : وقلمي رطب ما جف حتى غشي النبي صلى الله عليه وسلم الوحي ووقع فخذه على فخذي حتى كادت تدق من ثقل الوحي ثم جلى عنه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم" فذكر نحو حديث زيد بن خالد في الباب1، وفي آخره "فأنزلت هذه انتهى6. __________ 1 وهو قوله "صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحيبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم، قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وتمامه - كما في صحيح مسلم - "فقال النبي صلى الله عليه وسلم "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر"، قالوا: هذه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: المشهود: يوم الجمعة، وَرَوَوْا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. * ذكر الرواية بذلك: حدثنا والصواب من القول في ذلك عندنا: أن يقال: إن الله أقسم بشاهد شهد، ومشهود شهد، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك وكان بعضهم يقول: معنى قوله: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ) خبر من الله عن النار أنها قتلتهم. وقد اختلف أهل العلم في أصحاب الأخدود؛ من هم؟ فقال بعضهم: قوم كانوا أهل كتاب من بقايا المجوس. * ذكر من كتاب، وليسوا من مشركي العرب، فقال عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه: قد كانوا أهل كتاب، وقد كانت الخمر أُحلَّت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ملل قَالُوا: لَا نؤمن بِهِ وَلَا نصلي إِلَيْهِ وَلَا نستقبله فَأنْزل الله {وَمن كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي دَاوُد نفيع قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَللَّه على النَّاس حجُّ الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمن كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين} فَقَامَ رجل من هُذَيْل فَقَالَ: يَا رَسُول الله من تَركه كفر قَالَ: من تَركه لَا عَلَيْهِ وَسلم فِي قَول الله {وَمن كفر} قَالَ: من كفر بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أبي قلابة رضي الله عنه {وقيل من راق} قال : التمسوا الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئا {وظن أنه الفراق} قال : استيقن أنه القراق {والتفت الساق بالساق وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه {وقيل من راق} قال : هو الطبيب وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس رضي الله عنهما {وقيل من راق} قال : من راق يرقي. عنهما في قوله : {وقيل من راق} قيل : تنتزع نفسه حتى إذا كانت في تراقيه قيل من يرقى بروحه ملائكة الرحمة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( صلى الله عليه وسلم ) ( ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة ) وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن الجنة آل عمران 137 148 آل عمران : ( 137 ) قد خلت من . . . . . قوله ) قد خلت من قبلكم سنن ( هذا رجوع إلى وصف باقي القصة والمراد بالسنن ما سنه الله في الأمم من وقائعه أي قد خلت من قبل زمانكم وقائع سنها الله في الأمم المكذبة واصل السنن جمع سنة وهي الطريقة المستقيمة ومنه قول الهذلي فلا تجزعن من سنة أنت سرتها فأول راض سنة من يسيرها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من منافقي المدينة ! < وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله > ! يعني الفرائض وما أمر به من الجهاد # وأخرج أبو الشيخ عن الكلبي في الآية : أنها أنزلت في أسد وغطفان # وأخرج وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي والبيهقي في الشعب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الله عليه وسلم من بدا جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن وما ازداد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا # $ الآية 98