مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ومن المؤلفين في اختلاف المصاحف أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني المتوفى 316 هـ. ومن المؤلفين في اختلاف المصاحف محمد بن عبد الرحمن بن محمد أبو جعفر الأصبهاني شيخ ابن مجاهد ت 324 هـ ( ومن أكثر المهتمين برواية الرسم والتأليف فيه أبو بكر محمد بن القاسم ابن بشار الأنباري المتوفى 327 هـ ألف
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
نافع، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «نسقيكم» بفتح النون. الباقون: برفعها «1». أبو بكر عن عاصم: «منزلا» بفتح الميم وكسر الزّاي. الباقون: برفع الميم وفتح الزّاي «2». أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: يقفون على الثّاية بالهاء. الباقون: يقفون عليها بالتاء «4». قال أبو علي: وكلّهم يقفون على الأولى بالتاء، وليس هما في موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.
هداية القارى إلى تجويد كلام الباري
الثاني / في التعريف بالإمام عاصم الكوفي رضي الله عنه ) هو عاصم بن بهدلة أبي النجود بفتح النون وضم الجيم أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي الحناط بالمهملة والنون، شيخ الإقراء بالكوفة، وأحد القراء السبعة وهو الإمام والحكم بن ظهير، وحماد بن زيد،وحماد بن أبي زياد، وحماد بن عمرو، وسليمان بن مهران الأعمش، وسلام بن سليمان أبو المنذر، وسهل بن شعيب، وأبو بكر شعبة بن عياش، والضحاك بن ميمون، وعمرو بن خالد وآخرون لا يُحصون. وروى عنه حروفاً من القرآن أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، والحارث بن نبهان، وحمزة الزيات، والمغيرة
مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص
ثقة، فسألته: أي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، قلت: فإن لم توجد؟ قال: قراءة عاصم. 2 - قال أبو بكر شعبة بن عياش: دخلت على عاصم وقد احتضر فجعل يردد هذه الآية: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ تلامذته: راوياه المشهوران هما: أبو بكر شعبة بن عياش، وحفص بن سليمان، ومن تلامذته: أبان بن تغلب، وحماد وروى عنه حروفا من القرآن: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب العروض ومعجم العين، وحمزة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الحافظ أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد قال أنا أبو بكر قال أنا الفضل قال أنا أبو عبد الله محمد بن وثلاثة وعشرون ألف حرف وست مئة حرف وأحد وسبعون حرفا قال الحافظ أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد قال أنا أبو بكر قال أنا الفضل قال حدثت عن ابن أبي بزة قال أنا عكرمة بن سليمان عن إسماعيل بن عبد الله عن عبد الله
نواسخ القرآن
الله متى نهاجر فسكت فنزلت هذه الآية ومعناها لا أدري أخرج إلى الموضع الذي رأيته في منامي أم لا رواه أبو الآخرة أخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين قال أبنا البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل أبنا أبو بكر أبي داود قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو بكر صالح قال حدثني معاوية صالح عن علي بن أبي طلحة عن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر - قال أبو الدرداء : وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل أبو بكر يقول : والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم ، فقال "هل أنتم تاركوا لي صاحبي ؟ إني قلت : يا أيها الناس ، إني رسول الله إليكم جميعا ، فقلتم : كذبت وقال أبو بكر : صدقت".
نواسخ القرآن
في جميع الكفار وأنه منسوخ بآية السيف أخبرنا ابن ناصر قال أبنا ابن أيوب قال أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد قال أبنا أبو داود قال بنا محمد بن عبيد قال بنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة لا ينهاكم الله يقاتلوكم في الدين قال نسختها فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وقال غيره معنى الآيتين منسوخ بآية السيف قال أبو تقوية لهم على الحرب بكراع أو سلاح أو دلالة لهم على عورة أهل الإسلام ويدل على ذلك حديث أسماء بنت أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى أيتنا منزل مالك بن التيهان أبي الهيثم الأنصاري # وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن ابن عباس قال : خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر فخرج فقال لأبي بكر : ما أخرجك هذه الساعة قال : أخرجني ما أجد في نفسي الأنصاري فلما انتهوا إلى داره قالت امرأته : مرحبا بنبي الله وبمن بعه # قال النبي صلى الله عليه وسلم : أين أبو أيوب فقالت امرأته : يأتيك يا نبي الله الساعة # فجاء أبو أيوب فقطع عذقا فقال النبي صلى الله عليه وسلم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قالوا: يا رسول الله، إنما قال: بين عيينة والأقرع، فأعادها فقال: بين الأقرع وعيينة، فقام إليه أبو بكر التخريج: ذكره ابن هشام في "السيرة" 4/ 142. (¬2) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬3) أبو بكر القطيعي الحنبلي، ثقة. (¬4) لم أجده. (¬5) موسى بن إسماعيل المنقري، مولاهم، أبو سلمة التبوذكي البصري