الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وقيل من راق > ! قال : التمسوا الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئا ! < وظن أنه الفراق > ! < وقيل من راق > ! قال : هو الطبيب # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < وقيل من راق > ! وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! < وقيل من راق > !

تفسير القرآن العزيز

من أمر الدنيا إذا كانوا في الآخرة . | | سورة الحج من ( آية 77 آية 78 ) . | < < الحج : ( 78 ) وجاهدوا في الله > } 2 < وجاهدوا في الله حق جهاده > 2 ! هي مثل قوله : ! 2 < اتقوا الله حق تقاته > 2 ! 2 < فاتقوا الله ما استطعتم > 2 ! . | ! 2 < وما جعل عليكم في الدين من حرج > 2 ! أي : من ضيق . | ! يقول الله : سماكم المسلمين | من قبل ؛ أي : من قبل هذا القرآن في الكتب كلها وفي الذكر ، !

تفسير القرآن العزيز

| أعينهن ) ^ إذا علمن أنه من قبل الله ^ ( ولا يحزن ) ^ على أن تخص واحدة منهن | دون الأخرى ^ ( ويرضين > > ^ ( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ) ^ يعني : أزواجه | التسع ، قال الحسن : لما خير رسول الله نساءه ، فاخترن الله ورسوله قصره | عليهن ^ ( ولو أعجبك حسنهن ) ^ يعني : حسن غيرما أحل الله له من النساء ؛ | على ما مضى من تفسير الحسن ^ ( إلا ما ملكت يمينك ) ^ يطأ بملك يمينه ما | شاء ^ ( وكان الله على كل شيء رقيبا ) ^ يعني : حفيظا . | | سورة الأحزاب من ( آية 53 55 ) . | < < الأحزاب : ( 53 -

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال المشركون للنبي صلى الله عليه و سلم : كانت الأنبياء من الأرض الآية وأخرج ابن جرير عن حضرمي رضي الله عنه أنه بلغ أن بعض اليهود قال للنبي صلى الله عليه و بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة بني إسرائيل بعد ما ختمت السورة وإن كادوا ليستفزونك من الأرض الآية حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : وإن كادوا ليستفزونك من الأرض قال : هم أهل مكة بإخراج النبي صلى الله عليه و سلم من مكة وقد فعلوا بعد ذلك فأهلكهم الله تعإلى يوم بدر ولم يلبثوا بعده إلا قليلا حتى أهلكهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والبيهقي في سننه عن امرأة من بني سليم قالت : أرسل رسول الله صلى الله عليه قال : كنت قاعدا بالمنحر مع رجل من قريش فحدثني القرشي قال : حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم : من نذر أن يذبح نفسه فليذبح كبشا ثم تلا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وأخرج الديلمي عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه " لما فدى الله إسحاق من الذبح أتاه جبريل عليه السلام فقال : يا إسحاق إنه لم يصبر أحد من الأولين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طريق سعيد بن جبير قال : قالت الأنصار فيما بينهم : لولا جمعنا لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - مالا يبسط يده لا يحول بينه وبينه أحد فقالوا : يا رسول الله إنا أردنا أن نجمع لك من أموالنا فأنزل الله : قل الصالحات ويزيدهم من فضله هم الذين قالوا هذا : إن يتوبوا إلى الله ويستغفرونه وأخرج أبو نعيم والديلمي من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا أسألكم عليه أجر بعلي بن الحسين - رضي الله عنه - أسيرا فأقيم على درج دمشق قام رجل من أهل الشام فقال : الحمد لله الذي

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

جبريل - عليه السلام : خذ قبضة من التراب فاخذ قبضة من التراب فرمى بها في وجههم ، فما بقي من المشركين فقال : شاهت الوجوه فانهزموا فذلك قول الله وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى . قال : لما كان يوم أحد اخذ أبي بن خلف يركض فرسه حتى دنا من رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - واعترض رجال من المسلمين لابي بن خلف ليقتلوه فقال لهم فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) استاخروا ، فاستاخروا ، فاخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حربته في يده فرمى أبى بن خلف وكسر ضلعا من اضلاعه ، فرجع أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله إنا نصنع طعاما وشرابا فنطعمه بني عمنا فقال : هل يسكر ؟ قلت : نعم حبيبة بنت أبي سفيان " أن ناسا من أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعلمهم الصلاة والسنن والفرائض ثم قالوا : يا رسول الله إن لنا شرابا نصنعه من التمر والشعير فقال : الغبيراء ؟ قالوا : نعم قال : لا تطعموه قالوا : فإنهم لا يدعونها قال : من لم يتركها فاضربوا عنقه " وأخرج ابن مردويه من حرم الله عليهم لا يسقونها في حظيرة القدس " وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال " من شرب الخمر لم يقبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم - فَيَقُول: أشهد أَنه رَسُول الله جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ من عِنْد رَبنَا فصدقْنا واتبعْنا مد بَصَره فَذَلِك قَول الله: {يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا : تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} قَالَ: ذَاك إِذا قيل فِي الْقَبْر: من رَبك وَمَا دينك فَيَقُول رَبِّي الله وديني الْإِسْلَام ونبيي مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهدى من الله فآمنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ الْمُشْركُونَ للنَّبِي صلى الله تَعَالَى {وَإِن كَادُوا ليستفزونك من الأَرْض} الْآيَة وَأخرج ابْن جرير عَن حضرمي رَضِي الله عَنهُ أَنه آيَات من سُورَة بني إِسْرَائِيل بعد مَا ختمت السُّورَة {وَإِن كَادُوا ليستفزونك من الأَرْض} الْآيَة ليستفزونك من الأَرْض} قَالَ: همّ أهل مَكَّة بِإِخْرَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من مَكَّة وَقد فعلوا بعد ذَلِك فأهلكهم الله تَعَالَى يَوْم بدر وَلم يَلْبَثُوا بعده إِلَّا قَلِيلا حَتَّى أهلكهم الله