الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو الشيخ عن السدي { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم . . . } الآية .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

$ الآية ( 3 ) قوله تعالى ^ وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج ال ^ $ # 1006 حدثنا سعيد قال نا أبو

التفسير من سنن سعيد بن منصور

@ 277 # 74 حدثنا سعيد قال نا أبو الاحوص عن سعيد بن مسروق عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم عن أبى أيوب

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 159 حدثنا سعيد قال نا أبو شهاب عن العلاء بن المسيب عن طالوت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لان أقرا

التفسير من سنن سعيد بن منصور

974 - حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن مغيرة ، عن عيسى بن مغيرة ، عن الشعبي ، أنه كان يقرأ والذين لا

التفسير من سنن سعيد بن منصور

1027 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا أبو معشر ، عن محمد بن كعب ، في قوله D يعلم مستقرها ومستودعها

التفسير من سنن سعيد بن منصور

1081 - حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، في قوله صواع الملك (1) قال : هو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2375- من سُئل عَن علم يَعلمهُ فكتمه، ألجِمَ يوم القيامة بلجام من نار." (1) * * * وكان أبو هريرة يقول الكتاب أولئك يَلعنهم اللهُ ويَلعنهم اللاعنون"، (2) 2377- حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا أبو زرعة وَهْب الله بن راشد، عن يونس قال، قال ابن شهاب، قال ابن المسيب: قال أبو هريرة: لولا آيتان أنزلهما أبو زرعة وهب الله بن راشد المصري، مؤذن الفسطاط: ثقة، قال أبو حاتم: "محله الصدق". وهذا الإسناد ثابت في تاريخ ولاة مصر للكندي، ص 33، عن علي بن قديد، عن عبد الرحمن: "حدثنا أبو زرعة وهب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2375- من سُئل عَن علم يَعلمهُ فكتمه، ألجِمَ يوم القيامة بلجام من نار." (1) * * * وكان أبو هريرة يقول الكتاب أولئك يَلعنهم اللهُ ويَلعنهم اللاعنون"، (2) 2377- حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا أبو زرعة وَهْب الله بن راشد، عن يونس قال، قال ابن شهاب، قال ابن المسيب: قال أبو هريرة: لولا آيتان أنزلهما أبو زرعة وهب الله بن راشد المصري ، مؤذن الفسطاط : ثقة ، قال أبو حاتم : "محله الصدق" . وهذا الإسناد ثابت في تاريخ ولاة مصر للكندي ، ص 33 ، عن علي بن قديد ، عن عبد الرحمن : "حدثنا أبو زرعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المراد بالإنسان فى قوله ) ولقد خلقنا الإنسان ( هو آدم لأنه أصل هذا النوع والصلصال قال أبو عبيدة هو الطين بالتسكين إذا نزعت حمأتها وحمئت البئر حمأ بالتحريك كثرت حمأتها وأحميتها إحماء ألقيت فيها الحمأة قال أبو وقوله ) ماء غير آسن ( وكلا الاشتقاقين يدل على التغير لأن ما يخرج بين الحجرين لا يكون إلا منتنا وقال أبو