الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه من طرف عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ رجلا حيياً ستيراً لَا يرى من جلده شَيْء استحياء مِنْهُ فأذاه من أَذَاهُ من بني إِسْرَائِيل وَقَالُوا مَا يسْتَتر هَذَا السّتْر إِلَّا من عيب بجلده إِمَّا برص وَإِمَّا أدرة وَإِمَّا آفَة وَإِن الله أَرَادَ أَن يُبرئهُ مِمَّا قَالُوا وان الله وجيهاً} وَأخرج أَحْمد عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى عُثْمَان بن طَلْحَة فَسَأَلت عُثْمَان لما دَعَاهُ النَّبِي صلى الله وَأخرج الْبَغَوِيّ عَن عَطاء بن السَّائِب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كنت قَاعِدا بالمنحر مَعَ رجل من قُرَيْش فَحَدثني الْقرشِي قَالَ: حَدثنِي أبي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَهُ: إِن الْكَبْش وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: من نذر أَن يذبح نَفسه فليذبح كَبْشًا عَنْهُمَا رَفعه لما فدى الله إِسْحَاق من الذّبْح أَتَاهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ: يَا إِسْحَاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طَرِيق سعيد بن جُبَير قَالَ: قَالَت الْأَنْصَار فِيمَا بَينهم: لَوْلَا جَمعنَا لرَسُول الله - صلى الله أَن نجمع لَك من أَمْوَالنَا فَأنْزل الله: {قل لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى : بَعضهم إِنَّمَا قَالَ هَذَا لنقاتل عَن أهل بَيته وننصرهم فَأنْزل الله: {أم يَقُولُونَ افترى على الله فَضله} هم الَّذين قَالُوا هَذَا: أَن يتوبوا إِلَى الله ويستغفرونه وَأخرج أَبُو نعيم والديلمي من طَرِيق مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {لَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت: يَا رَسُول الله إِنَّا نصْنَع طَعَاما وَشَرَابًا فنطعمه بني عمنَا فَقَالَ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن أم حَبِيبَة بنت أبي سُفْيَان أَن نَاسا من أهل الْيمن قدمُوا على رَسُول الله يدعونها قَالَ: من لم يَتْرُكهَا فاضربوا عُنُقه وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الَّذين يشربون الْخمر وَقد حرم الله وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن الْحسن أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يلقى الله شَارِب الْخمر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يؤثر دنياه على اخرته لم يجعل الله له نصيبا في الاخرة إلا النار ولم يزدد بذلك من الدنيا شيئا الا رزقا نصيب وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال تلا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ) من وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عنه قال قال لهم رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه واله وسلم كان واسط لنسب في قريش ليس بطن من بطونهم إلا وله فيه قرابة فقال الله ) قل لا طريق على بن أبي طلحة عن ابن عباس في الاية قال كان لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم قرابة من جميع قريش
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إنا بعثناك - أيها الرسول - بالحق الذي لا مرية فيه، مبشرًا للمؤمنين بما أعدّ الله لهم من الثواب الكريم ، ومنذرًا للكافرين مما أعدّ لهم من العذاب الأليم، وما من أمة من الأمم السابقة إلا سلف فيها رسول من عند الله ينذرها من عذابه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) وما كان الله ليعذبهم ( الآية قال ابن عباس كان فيهم أمانان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والاستغفار ( صلى الله عليه وسلم ) أنزل الله علي أمانين لأمتي ) وما كان الله ليعذبهم ( الآية فإذا مضيت تركت فيهم قوله ) وما لهم ألا يعذبهم الله ( لما بين سبحانه أن المانع من تعذيبهم هو الأمران المتقدمان وجود رسول الله لعذاب الله لما ارتكبوا من القبائح والمعنى أي شئ لهم يمنع من تعذيبهم قال الأخفش إن ) إن ( زائدة قال النحاس تعذيبهم والحال أنهم يصدون الناس عن المسجد الحرام كما وقع منهم عام الحديبية من منع رسول الله ( صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن يزيد بن الأخنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تنافس إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار ويتبع ما فيه فيقول رجل : لو أن الله أعطاني ما وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن ماجه عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا وأخرج أبو يعلى عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وأخرج البزار والطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أراد الله بعبد خيرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والطبراني والبيهقي في "سُنَنِه" عن أنس رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من آلك فقال : كل تقي وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن أولياؤه إلا المتقون}. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أولى الناس بي المتقون وأخرج أبو الشيخ عن نبيط - وكان من الصحابة رضي الله عنه - في قوله {وما كان صلاتهم عند البيت} الآية ، قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص296 )# # وأخرج البيهقي في الشعب عن يزيد بن الأخنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تنافس إن الكلب يهم من وراء أهله # وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجه عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين # وأخرج أبو يعلى عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومن لم يفقهه لم يبل له # وأخرج البزار والطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده