الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا شداد يعني ابن سعيد حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال: قلنا للزبير وانظر حديث أبي بكر وجرير عند تفسير الآية (105) من سورة المائدة. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(السنن 1/75- المقدمة، ب الاقتداء بالعلماء ح 233) ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان 2/454-455) من طريق وانظر تفسير سورة طه آية (132) في حديث عثمان بن عفان ففيه المزيد من تصحيح النقاد لهذا الحديث. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك في قوله وصحح إسناده محقق ابن أبي حاتم) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

محمد بن عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن حفص، ثنا سفيان عن الأعمش عن حسان بن حريث عن سعيد بن جبير عن ابن هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، (المستدرك 2/223 - ك التفسير، ووافقه الذهبي) وصحح نحوه الحافظ ابن حجر وانظر تفسير بداية سورة القدر. أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة: (ورتلناه ترتيلا) أي: بيناه تبييناً.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سقاط الناس ومواليهم لنكون نحن أصحابك فركن إليهم فأوحى الله إليه ) وإن كادوا ليفتنونك ( الآية وأخرج ابن فما زال مهموما مغموما حتى أنزل الله ) وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ( الآية وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس أن ثقيفا قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أجلنا سنة حتى يهدي لآلهتنا يهدي للآلهة أحرزناه ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة فهم أن يؤجلهم فنزلت ) وإن كادوا ليفتنونك ( الآية وأخرج ابن جرير عن حضرمي أنه بلغه أن بعض اليهود فذكر نحوه وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي فى الدلائل وابن عساكر عن

معالم التنزيل

. - وأخرجه ابن عدي في «الكامل» 6/ 314 من طريق مسلمة بن علي عن يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ به، وليس فيه ذكر الآية وأعله ابن عدي بمسلمة بن علي، وهو متروك. - وصدر الحديث ورد من وجه آخر عن علي بن الجوزي 1309 من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن سابط عن عائشة مرفوعا. - وهذا إسناد ضعيف قال ابن وابن سابط كثير الإرسال والرواية عمن لم يلقه، ولم يصرح بسماعه من عائشة. - وقد أعله البيهقي في «السنن» 6/ 64 بقوله: وروي عن ليث عن ابن سابط عن عائشة، وليس بمحفوظ. - وحديث عمر أخرجه ابن عدي في «الكامل» 2627

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الآيات وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال لما رأى زكريا ذلك يعني فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء عساكر عن الحسن نحوه وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي ) ذرية طيبة ( يقول مباركة وأخرج ابن جرير عن عبدالرحمن بن أبي حماد قال في قراءة ابن مسعود فناداه جبريل وهو قائم يصلي في المحراب وروى ابن جرير وابن أبي حاتم عباس قال ) مصدقا بكلمة من الله ( قال عيسى ابن مريم هو الكلمة وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عنه قال الكريم على الله وأخرج ابن جرير عن ابن المسيب قال السيد الفقيه العالم وأخرج عبدالرزاق وابن المنذر وابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مجاهد هو الخشوع والتواضع وبالأول أعنى كونه ما يظهر في الجباه من كثرة السجود قال سعيد بن جبير ومالك وقال ابن غرابته وأنه جار مجرى الأمثال في الغرابة ( كزرع أخرج شطأه ) الخ كلام مستأنف أي هم كزرع الخ وقيل هو تفسير وإن شئت قلت ذلك مثلهم في التوراة ثم نبتدئ ومثلهم في الإنجيل كزرع قرأ الجمهور شطأه بسكون الطاء وقرأ ابن كثير وابن ذكوان بفتحها وقرأ أنس ونصر بن عاصم ويحيى بن وثاب شطأه كعصاه وقرأه الجحدرى وأبن أبي إسحاق شطه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لعليها حافظ ومن قرأ بالتشديد فإن ناقية ولما بمعنى أي ما كل نفس إلا عليها حافظ وقد قرأ هنا بالتشديد ابن قال الفراء والأخفش ماء دافق أي مصبوب في الرحم قال الفراء وأهل الحجاز يجعلون الفاعل بمعنى المفعول في كثير جمع تريبة وهي موضع القلادة من الصدر والولد لا يكون إلا من الماءين قرأ الجمهور يخرج مبنيا للفاعل وقرأ ابن تنقل من صلب إلى رحم في أبياته المشهورة في مدح النبي صلى الله عليه واله وسلم وقد تقدم كلام في هذا عند تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لطلوع الصباح كذلك الخائف يكون مترقبا لطلوع صباح النجاح وقيل غير هذا مما هو مجرد بيان مناسبة ليس فيها كثير الشمس إذا غابت وقيل الغاسق الثريا وذلك أنها إذا سقطت كثرت الأسقام والطواعين وإذا طلعت ارتفع ذلك وبه قال ابن قول الجمهور لأن القمر آية الليل ولا يوجد له سلطان إلا فيه وهكذا يقال في جواب من قال إنه الثريا قال ابن يضر كائنا ما كان من قولهم غسقت القرحة إذا جرى صديدها وقيل الغاسق هو السائل وقد عرفناك أن الراجح في تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، (20678، 20679) ، ثم من رواية حماد عن شعيب أيضًا موقوفًا، (20680) ، ثم من طريقين موقوفًا، من رواية ابن أخرجه الحاكم في المستدرك 2: 352، وقال: " هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه "، وأخرجه الترمذي في تفسير ابن كثير في تفسيره 4: 561.