شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل
ثم ذكر المؤلف أن آيات الأحكام في خمسمائة آية فقط، وهذا هو المشهور، ومنه ما فعله «مقاتل» في تفسير خمسمائة آية في الأمر والنهي، ولكن لو تُتُبِّع ذلك فقد يوجد أكثر.
إيضاح الوقف والابتداء
(قال ربك هو على هين) [21] وقف تام، والمعنى «قال ربك خلقه على هين»، ثم قال (ولنجعله آية للناس) على معنى «ولكي نجعله آية للناس نخلقه».
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
سورة الأنعام مكية، وعن ابن عباس: غير ست آيات وهي مئة وستون آية وخمس آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة الأنعام مكية، وعن ابن عباس: غير ست آيات وهي مئة وخمس وستون آية
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قوله تعالى: {فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} [الطور: 45] الناسخ لها: آية النجم: 29]. (2) وقوله تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39] فالناسخ للأولى آية
الناسخ والمنسوخ
يستفتونك في النساء نزلت بمكة في سؤال جابر بن عبد الله الأنصاري وآياتها مائة وسبع أو ست أو خمس وسبعون آية وكلماتها ثلاث آلاف وأربعمائة وخمس وأربعون وحروفها ستة عشر ألفا وثلاثون وفيها من المنسوخ عشرون آية
الناسخ والمنسوخ
آيات وهي قوله تعالى والشعراء يتبعهم الغاوون إلى آخرها نزلت بالمدينة وآيتها مئتان وست أو سبع وعشرون آية وكلماتها ألف وثلاثمائة وثنتان وحروفها خمسة آلاف وأربعمائة وثلاثة وخمسون وفيها من المنسوخ آية
فضائل القرآن لمحمد بن عبدالوهاب
الله عليه وسلم قال : ' يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ' ولأحمد نحوه من حديث أبي سعيد وفيه ' فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه ' ولأحمد
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: " {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ} [سورة: يوسف، آية وَقَدْ عَلِمُوا حَيْثُ وَضَعُوا سِقَايَتَهُمْ: {ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ} [سورة: يوسف، آية
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} جملة «لقد كان» جواب القسم، الجار «في مسكنهم» متعلق بحال من «آية » ، «جنتان» بدل من آية، الجار «عن يمين» متعلق بنعت لـ «جنتان» ، وجملة «كلوا» مقول القول لقول مقدر مستأنف
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} جملة «وما نريهم» معطوفة على جملة الشرط السابقة، و «آية » مفعول ثان لـ «نريهم» ، و «من» زائدة، «إلا» للحصر، جملة «هي أكبر» حال من «آية» ومسوغ مجيء صاحب الحال