الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا الله أعلى وأجل ، فقالوا : الله أعلى وأجل ، فقال أبو ولا عزى لكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا اللهم مولانا والكافرون لا مولى لهم ، ثم قال أبو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا سواء ، أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون ، قال أبو

الوسطية في القرآن الكريم

الفصل الخامس الاستقامة تمهيد: __________ (1) هو أبو إسحاق سعد بن مالك بن أهيب ويقال له: ابن وهيب بن عبد انظر: الإصابة (3/31)، البداية والنهاية (8/78). (2) هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي ) لابن حجر. (3) التؤدة: التأني انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود كتاب الأدب، باب الرفق (3/15). (4) أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: ومعنى قوله: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) ، في هذا الموضع عندنا: وَفِّقْنا للثبات عليه، كما رُوي ذلك عن ابن عباس:- 173 - حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، قال: حدثنا أبو رَوْق، عن الضحاك، عن عبد الله بن عباس، قال: قال جبريل لمحمد صلى الله عليه: " قل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في معنى {إِبْلِيسَ} قال أبو جعفر: وإبليس"إفعِيل"، من الإبلاس، وهو الإياس من الخير والندمُ والحزن كما:- 703 - حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك قال أبو جعفر: وكما قال الله جل ثناؤه: (فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) [سورة الأنعام: 44] ، يعني به: أنهم آيسون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

757 - وحدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شِبْل، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد:"اهبطوا عدوٌّ"، قال: آدم وذريته، وإبليس وذريته. 759 - وحدثنا المثنى، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا أبو أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:"اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ" قال: لهما ولذريتهما. (4) * * * قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ويعني بالكتاب: التوراة. (1) * * * القول في تأويل قوله تعالى {أَفَلا تَعْقِلُونَ (44) } قال أبو جعفر: عن الضحاك، عن ابن عباس: (أفلا تعقلون) يقول: أفلا تفهمون؟ فنهاهم عن هذا الخلق القبيح. (4) * * * قال أبو كما ذكرنا قبل. (5) * * * القول في تأويل قوله تعالى {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} قال أبو جعفر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

:"وطهرك"، أنه: وطهَّر دِينك من الدّنس والرّيب، قاله مجاهد. (2) 7034 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عن مجاهد في قول الله:"إن الله اصطفاك وطهرك"، قال: جعلك طيبةً إيمانًا. 7035 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو أما أبو زياد الحميري: فلم نعرف من هو؟ ولم نجد له ترجمة ولا ذكرًا. والغالب أنه محرف عن شيء لا ندريه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر من قال ذلك: 7235 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد منهم، ليُرُوا الناس أن قد بدت لهم منه الضلالةُ، بعد أن كانوا اتَّبعوه. 7236 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو لعلهم ينقلبون عن دينهم، ولا تُؤمنوا إلا لمن تَبع دينكم. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الكلام إذًا:"وقالت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92) } قال أبو التأويل"البر" الجنة، لأن بر الربّ بعبده في الآخرة، إكرامه إياه بإدخاله الجنة. (1) ذكر من قال ذلك. 7386 - حدثنا أبو الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"لن تنالوا البر"، أما البر فالجنة. * * * قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله: {قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} قال أبو جعفر: اختلفت القرأة في قراءة قوله:" * * * وقرأه جماعة أخر بفتح"القاف" و"بالألف". (2) وهي قراءة جماعة من قرأة الحجاز والكوفة. * * * قال أبو وبعضَ من معه من الربيين دون جميعهم، وإنما نفى الوهن والضعف عمن بقى من الربيين ممن لم يقتل. * * * قال أبو