الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عام لا يقطعها، والورقة منها تغطي الأمة كلها (¬3). [2896] وأخبرني ابن فنجويه (¬4)، قال: حدثنا (عبيد الله ابن يعيش (¬8)، قال: حدثنا يونس بن بكير (¬9)، قال: أخبرنا محمد ابن إسحاق (¬10) عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير (¬11)، عن جدَّته أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما-، قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن أنس بن مالك أن امرأة كانت (¬2) يقال لها: الحولاء (¬3) عطارة من أهل المدينة دخلت على عائشة - رضي الله كل ليلة، وأتطيب (¬4) كأني عروس زفت إليه، فإذا أوى إلى فراشه دخلت عليه (¬5) في لحافه ألتمس بذلك رضا الله قالت (¬7): اجلسي حتى يدخل رسول الله (¬8) - صلى الله عليه وسلم -. "أسد الغابة" لابن الأثير 5/ 432، "تجريد أسماء "الصحابة" للذهبي 2/ 261، "الإصابة" لابن حجر 8/ 56. (¬4)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأدرك أبناؤهم فجعلوا يرون ما يصنعون به وتناسلوا ودرس أمر ذكرهم إياه حتى اتخذواه إلها يعبدونه من دون الله # قال : وكان أول ما عبد غير الله في الأرض ود الصنم الذي سموه بود # وأخرج عبد بن حميد عن السدي سمع مرة يقول في قول الله : ! قال : أسماء آلهتهم # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ! < وولده > ! بنصب الواو ! أخرج من الجنة وأما حسرة نوح فحين دعا على قومه فلم يبق شيء إلا غرق إلا ما كان معه في السفينة فلما رأى الله

درة التنزيل وغرة التأويل

الواحد 15 كلمة تقريبا، وهي كاملة في مجلد واحد، وخطهاا مقروء نسخي معتاد، واضح إلى حد كبير، وقد كتبت فيها أسماء الصفحة الأولى عنوان الكتاب واسم مؤلفه هكذا: درة التزيل وغرة التأويل إملاء الشيخ الإمام العالم أبي عبد الله محمد الخطيب الأصبهاني رحمه الله تعالى وفي مقدمة هذا النسخة أن الراوي الذي قام بكتابة هذا الكتاب هو إبراهيم بن علي ابن محمد، المعروف بابن أبي الفرج الأردستاني، حيث صرح بأن أبا عبد الله الخطيب قد أملاه عليه في وعلى الجانب الأيمن من ورقة العنوان كتابة قليلة، وهي: الحمد لله وحده، بسم العبد الفقير إلى الله تعالى.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

الذرية الصالحة من آثار الإنسان الصالحة؛ لقوله تعالى: {ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} ؛ وقال إبراهيم صلى الله شرع ــــ؛ لقوله تعالى: {وأرنا مناسكنا} . 8ــــ ومنها: تحريم التعبد لله بما لم يشرعه؛ لأنهما دعَوَا الله مناسكهما؛ فلولا أن العبادة تتوقف على ذلك لتَعبدا بدون هذا السؤال. 9ــــ ومنها: افتقار كل إنسان إلى توبة الله تعالى: {وتب علينا} ؛ إذ لا يخلو الإنسان من تقصير. 10ــــ ومنها: إثبات {التواب} ، و {الرحيم} اسمين من أسماء الله سبحانه وتعالى، وما تضمناه من صفة.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

يصح؛ لأن الله يعلم كل شيء؛ لا يختص علمه بما نعمل فقط؛ فلا وجه للحصر؛ إذاً ما الفائدة؟. قوة التحذير والإنذار جاء الكلام على وجه الحصر الإضافي. 14 - إذا قال قائل: هل نستفيد من هذا أن من أسماء الله «العليم» ؟ قلنا: ربما نقول ذلك؛ وقد لا نقوله؛ قد نقول: إن الاسم إذا قيد بمتعلِّق فإنه ينقلب إلى العليم الحكيم} [الزخرف: 84] لكان هذا اسماً بلا شك. 15 - ومن فوائد الآية: التحذير من المخالفة بكون الله وتعالى عالماً بما نعمل؛ وجه التحذير: تقديم المعمول. 16 - ومنها: الرد على غلاة القدرية الذين يقولون: إن الله

العجاب في بيان الأسباب

نزلت في أسماء بنت أبي بكر سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلى جدها أبي قحافة 632 نزلت في الذين قالوا : يا نبي الله أرنا يوما مثل يوم بدر {ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه} 763 نزلت في بني قينقاع من كردم بن قيس والأصبغ بن زيد {أيأمركم بالكفر} 706 نزلت في السبعين الذين اختارهم موسى ليذهبوا معه إلى الله الرجيع وذلك أن كفار قريش 523 نزلت في سعد بن الربيع كان من النقباء {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله

اللباب في علوم الكتاب

وأما صيغة المستقبل فقوله: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ} النساء: [48، 116] وقوله: {إِنَّ الله يَغْفِرُ الذنوب جَمِيعاً} [الزمر: 13] وقوله: {لِّيَغْفِرَ لَكَ الله} [الفتح: 2] وأما لفظ الاستغفار فقوله رَبَّكُمْ} [هود: 3، 52، 90، نوح: 10] {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ} وهاهنا نكتة وهي أنَّ العبد له أسماء قال ابن عباس: «مَنْ تَابَ» عن الشرك «وَآمَنَ» وَحَّدَ الله وصدّقه «وَعَمِلَ صَالِحاً» أدَّى الفرائض « ثُمَّ اعْتَدَى» علم أنَّ ذلك توفيق من الله عَزَّ وَجَلَّ.

صفوة التفاسير

قوم «عاد وثمود» ذكر هنا قوم لوط وقوم فرعون وما حل بهم من العذاب والدمار، تذكيراً لكفار مكة بانتقام الله من أعدائه وأعداء رسله، وختم السورة الكريمة ببيان سنة الله في عقاب الكفرة المجرمين. الكتاب الإِلهي {أدهى} أفطع من الداهية وهي الأمر المنكر العظيم {سُعُرٍ} خسرانٍ وجنون {سَقَرَ} اسم من أسماء جهنم أعاذنا الله منها. سَبَبُ النّزول: عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قال: جاء مشركموا قريشٍ يخاصمون رسول الله صَلَّى اللَّهُ