التفسير القرآني للقرآن

هو تهديد ووعيد لأولئك الذين استولى الضلال عليهم، فحجب عقولهم عن رؤية النور الذي يشعّ من حولهم، وأصمّوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَسْفَلِهَا، قُلْتُ: فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ: {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {§وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَرْطَاةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، فِي: {§بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {§وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [النور: 61] وَنَصَبَ تَحِيَّةً، بِمَعْنَى: تُحَيِّونَ أَنْفُسَكُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْآيَةَ، هُوَ كَقَوْلِهِ: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور

زهرة التفاسير

غفلته، فإن النفس قد تظلم وتشتد ظلمتها، ثم ينبثق إليها النور من إحدى النوافذ، فتكون الهداية بعد الضلال