تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى { ولقد همت به وهم بها } قال جلس منها قتادة بل رأى صورة يعقوب في الجدر فقال يا يوسف أتعمل عمل الفجار وانت مكتوب من الأنبياء فاستحيا منه عبد جبير في قوله تعالى { لولا أن رأى برهان ربه } قال يعقوب ضرب بيده على صدره فخرجت شهوة يوسف من أنامله عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال يعقوب مثل له عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن يونس عن الحسن قال رأى يعقوب عاضا على يده عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عثمان بن أبي سليمان عن أبي مليكة قال شهدت

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق وقال معمر وقال قتادة أمامهم ألا ترى أنه يقول { من ورائهم جهنم } وهي بين يديه وفي حرف ابن رحمة برا بوالديه { وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما } قال مال لهما عبد كان قبلنا وحرم علينا وحرمت الغنيمة على من كان قبلنا وأحلت لنا < < الكهف : ( 85 ) فأتبع سببا > > عبد > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { صعيدا زلقا } قال حصد ما فيها فلم يترك فيها > > عبد الرزاق قال نا ابن عيينة عن حميد عن مجاهد في قوله تعالى { وكان تحته كنز لهما } قال صحف من

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { مفاتحه لتنوء بالعصبة } قال كانت من جلود الإبل عبد الرزاق عن وابن علية عن حميد الأعرج عن مجاهد في قوله تعالى { لتنوء بالعصبة } قال كانت مفاتيحه من جلود الإبل عبد أيوب عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب أراد أن يضرب من جلود الإبل دراهم فقالوا إذا يفنى الإبل فتركها عبد > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا تنس نصيبك من الدنيا } قال لا تنسى الحلال من

تفسير الصنعاني

> > قال نا سلمة قال نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وتصريف الرياح } قال يصرفها إن > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله } قال نسختها > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { أرأيت من اتخذ إلهه هواه } قال لا يهوى شيئا إلا ركبه > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { وما يهلكنا إلا الدهر } قال قال ذلك مشركو قريش قالوا وما يهلكنا إلا الدهر يقولون إلا العمر قال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله

تفسير الصنعاني

< > S5( > < > سورة الطور بسم الله الرحمن الرحيم < < الطور : ( 1 ) والطور > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وعن من سمع عكرمة يقولان الطور جبل يقال له الطور < < الطور : ( 2 ) وكتاب مسطور > > عبد ويدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا آخر ما عليهم < < الطور : ( 6 ) والبحر المسجور > > عبد أبا صالح مولى أم هاني يقول البحر المسجور وهو بحر تحت العرش < < الطور : ( 5 ) والسقف المرفوع > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { والسقف المرفوع } قال هو السماء عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان

تفسير الصنعاني

علمك وأربع منهم يقولون سبحانك الله وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك كأنهم ينظرون إلى أعمال بني آدم عبد > > عبد الرزاق عن الثوري عن بسير بن ذعلوق قال سمعت نوفا يقول في قوله تعالى { سلسلة ذرعها سبعون ذراعا } كل ذراع سبعون باعا كل باع أبعد مما بينك وبين مكة وهو يومئذ برحبة الكوفة قال عبد الرزاق قال الثوري > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { إني ظننت أني ملاق حسابيه } قال يقول إني قد علمت > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { لقطعنا منه الوتين } قال حبل القلب ______________

تفسير الصنعاني

> < > سورة والسماء والطارق بسم الله الرحمن الرحيم < < الطارق : ( 1 - 3 ) والسماء والطارق > > عبد ناصر } قال من قوة يمتنع بها ولا ناصر ينصره من الله < < الطارق : ( 11 - 12 ) والسماء ذات الرجع > > عبد عن ابن عباس في قوله تعالى { والسماء ذات الرجع } قال ذات المطر { والأرض ذات الصدع } قال ذات النبات عبد > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { إن كل نفس لما عليها حافظ } قال قرينه يحفظ عليه عمله > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { من بين الصلب والترائب } قال هو أسفل من التراقي _

التحديد في الإتقان والتجويد

وإنما كانت ذات بحةٍ لهمسها وجهر العين، فقد ميز عمر -رضي الله عنه- الفرق بينهما، وأمر عبد الله -رضي الله حدثنا علي بن محمد الربعي، حدثنا عبد الله بن مسرور، حدثنا يوسف بن يحيى، حدثنا عبد الملك بن حبيب، قال حدثني طلق بن السمح وأسد بن موسى، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عفان، حدثنا أحمد بن ثابت، حدثنا سعيد بن عثمان، وحدثنا خلف بن حمدان، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو عبيد، حدثنا نعيم بن حماد،

التحديد في الإتقان والتجويد

سمعت محمد بن الهيثم يقول: حدثني عبد الرحمن بن أبي حماد قال: سمعت حمزة يقول: إن لهذا التحقيق منتهى ينتهي أخبرنا عبد العزيز بن جعفر، حدثنا عبد الواحد بن عمر، حدثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري عاب قراءة حمزة بعبد الله بن إدريس أنه طعن فيها، وإنما كان سبب هذا أن رجلاً ممن قرأ على سليم حضر مجلس عبد

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

7.السلمي (546-615هـ) (1) : أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق، الشيخ الأمير المسند، أبو القاسم أخذ المصنف عنه علم القراءات، وروى عنه مقروناً بأبي البقاء العكبري. 9.العكبري (538-616هـ) (3) : عبد الله بن الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، ثم البغدادي، الأزَجي الضرير، النحوي، الحنبلي، الفرضي