الدر المنثور في التأويل بالمأثور
(إن الله غفور رحيم) فجعل الله النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بأعلى النظرين في ذلك من غزا غزا في فضيلة ومن قعد قعد في غير حرج إن شاء الله. أَخْرَج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {ولكن كره الله انبعاثهم} قال : خروجهم. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {فثبطهم} قال : حبسهم. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ولأوضعوا خلالكم} قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم رضي الله عنه قال : كانوا لا يمنعون الزكاة من له البيت والخادم. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {والعاملين عليها} قال : السعاة أصحاب الصدقة. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه قال : يعطي كل عامل بقدر عمله. وأخرج ابن أبي شيبة عن رافع بن خديج رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : العامل على الصدقة يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أسلموا وكان يرضخ لهم من الصدقات فإذا أعطاهم من الصدقة فأصابوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعالى سماكم من السماء قال : الله تعالى سمانا من السماء. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن معاوية بن أبي سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق وأخرج أحمد عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم اغفر للأنصار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غيري) (القصص الآية 38) ومن آيس العباد من التوبة بعد هؤلاء فقد جحد كتاب الله ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله وهو قوله {ثم تاب عليهم ليتوبوا} فبدء التوبة من الله عز وجل. وأخرج ابن المنذر عن كعب بن مالك قال : فينا نزلت أيضا {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}. مع الصادقين} قال : مع محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله {وكونوا مع الصادقين} قال : مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عدي والبيهقي عن سعد بن أبي وقاص عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : يطبع المؤمن على كل شيء وأخرج ابن عدي عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب وأخرج ابن عدي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن ليطبع على خلال شتى من الجود وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطبع المؤمن على الخلال كلها وأخرج البيهقي عن عبد الله بن أبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن يطبع على كل خلق إلا الكذب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {ولا تيأسوا من روح الله} قال : من رحمة الله. وأخرج ابن جرير عن الضحاك - رضي الله عنه - مثله. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد - رضي الله عنه - في قوله {ولا تيأسوا من روح الله} قال : من فرج الله أَخْرَج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر} أي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا كان بالرقم بعث الله سحابة من الصيف فيها صاعقة فأحرقته وخرج عامر حتى إذا كان بوادي الحريد أرسل الله فذلك قوله {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به} إلى قوله {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } هذا مقدم ومؤخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم تلك المعقبات من أمر الله {إن الله لا يغير ما بقوم حتى وَأخرَج أبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {إن الله لا يغير ما بقوم حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وَابن أبي الدنيا في صفة الجنة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : {طوبى} شجرة في الجنة يقول الله تعالى لها : تفتقي لعبدي عما شاء ، فتنفتق له عن الخيل بسروجها وأخرج ابن جرير من طريق معاوية بن قرة - رضي الله عنه - عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طوبى شجرة غرسها الله تعالى بيده ونفخ فيها من روحه تنبت بالحلى والحلل وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة عنه - قال : جاء أعرابي إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله في الجنة فاكهة قال : نعم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: إذا سوي على الميت قبره وانصرف الناس عنه كان يستحب أن يقال للميت عند قبره : يا فلان قل لا إله إلا الله ثلاث مرات يا فلان قل ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف. وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عمرو بن مرة رضي الله عنه قال : كانوا يستحبون إذا وضع الميت في وأخرج النسائي عن راشد بن سعد رضي الله عنه أن رجلا قال : يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : خدم رسول الله رجل من الأشعريين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ من قطر آن قال : القطر الصفر والآن الحار. وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه أنه كان يقرؤها من قطر وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله : {وتغشى وجوههم النار} قال تلفحهم فتحرقهم. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة