الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الأوزاعي رضي الله عنه في قوله : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء} قال : بالسنة وأخرج أحمد عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال : كنت عند رسول الله جالسا إذ شخص بصره فقال : أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من السورة {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} إلى قوله : {تذكرون وأخرج أحمد والبخاري في الأدب ، وَابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بينما رسول الله بفناء بيته جالسا إذ مر به عثمان بن مظعون رضي الله عنه فجلس إلى رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يتدارك الحرسان من ملائكة الله تعالى حارس الليل وحارس النهار عند صلاة الصبح اقرؤوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وَابن جَرِير والطبراني ، وَابن مردويه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : {إن قرآن الفجر كان مشهودا} قال : يشهده الله وملائكة الليل وأخرج ابن أبي شيبة عن القاسم عن أبيه قال : دخل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه المسجد لصلاة الفجر فإذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، وَابن مردويه عن أبي بن كعب عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرا ولو أدرك لأرهق أبويه طغيانا وكفرا. وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الغلام الذي قتله وأخرج أبو داود عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا عن أبي أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ {من لدني عذرا} مثقلة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى يجلس الرجل منكم في املأ العظيم محتبيا ليست فيهم جديدة فأنزل الله {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} إلى آخر الآية ، فاظهر الله نبيه على جزيرة العرب فأمنوا ووضعوا السلاح ثم ان الله قبض نبيه فكانوا كذلك آمنين في امارة أبي بكر وعمر وعثمان حتى وقعوا فيما وقعوا وكفروا النعمة فأدخل الله عليهم الخوف الذي كان رفع عنهم واتخذوا الحجر والشرط وغيروا فغير ما بهم. ولا يصبحون إلا فيهن فقالوا : أترون انا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله فنزلت {وعد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

* بسم الله الرحمن الرحيم - سورة السجدة. مكية وآياتها ثلاثون. - مقدمة سورة السجدة. أَخْرَج ابن الضريس ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت (الم) السجدة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير ، مثله. وأخرج ابن أبي شيبه والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر يوم الجمعة {الم تنزيل} السجدة و{هل أتى على الإنسان}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قيل يا رسول الله عنه قال : قلت يا رسول الله متى كنت نبيا قال : وآدم بين الروح والجسد. وأخرج الحاكم وأبو نعيم والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم متى وجبت وأخرج أبو نعيم والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم متى وجبت لك النبوة وأخرج أبو نعيم عن الصنابحي قال : قال عمر رضي الله عنه : متى جعلت نبيا قال وآدم منجدل في الطين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : القرآن كلام الله. وأخرج البيهقي عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال : أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون : القرآن كلام الله ليس بمخلوق. وأخرج البيهقي عن قيس بن الربيع قال سألت جعفر بن محمد رضي الله عنه عن القرآن فقال : كلام الله قلت : مخلوق أَخْرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {ضرب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعضهم بعضا سخريا} قال : ملكة يسخر بعضهم بعضا يبتلي الله به عباده فالله الله فيما ملكت يمينك {ورحمة ربك أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله لولا يجزع عبدي المؤمن لعصبت الكافر عصابة من حديد فلا يشتكي شيئا ولصببت عليه الدنيا صبا قال ابن عباس رضي الله عنهما : قد أنزل الله شبه ذلك في كتابه في قوله {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الضريس عن الحسن : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ سورة الدخان في ليلة غفر له ما وأخرج الدارمي عن عبد الله بن عيسى قال : أخبرت أنه من قرأ {حم} الدخان ليلة الجمعة إيمانا وتصديقا بها أصبح وأخرج البزار عن زيد بن حارثة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صياداني : خبأت لك خبيا فما هو وخبا له رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الدخان فقال : هو الدخ فقال : اخسه ما شاء الله كان ثم انصرف. عبد الله : بل هذذت كهذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والحاكم ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان أهل الجاهلية يقولون : إنما يهلكنا الليل والنهار فقال الله في كتابه {وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر} وقال الله : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله عز وجل : (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي