لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٧١-٧٢) غير قول قتادة، ومجاهد، وقول ابن عباس
لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٤٩) في معنى قوله: ﴿ألا تعلوا علي﴾ غير قول ابن زيد
ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٠٨) قول ابن لهيعة، ثم علّق عليه بقوله: «وهو غريب جدًّا»
علَّقَ ابنُ كثير (١٠/ ٤٣٠) على قول ابن عباس هذا، بقوله: «وهو قول حسن، ولا منافاة»
نقل ابنُ عطية (٦/٥٧٧) عن ابن إسحاق قوله: «بل المدينة: مصر نفسها»
لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٣٦٦) في نزول الآية غير قول قتادة وقول ابن عباس
لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٦٠٥) في معنى: ﴿ناكِسُو رُءُوسِهِمْ﴾ سوى قول ابن زيد
انتقد ابنُ عطية (٨/٣٤٨) هذا القول الذي قاله ابن عباس بقوله: «وهذا ضعيف»
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن مجاهد-: البرق مَلَك
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿واللَّهُ مُحِيطٌ بِالكافِرِينَ﴾، قال: جامعهم في جهنم