روح المعاني
فقال: عن أي شيء كنت تسأله؟ قال: كنت أسأله هل رأيت ربك؟ فقال أبو ذر: قد سألته فقال: «رأيت نورا» فيحمل النور في الحديث الأول على النور القاهر للأبصار بجعل التنوين للنوعية أو للتعظيم، والنور في الثاني على ما لا نوراني» بفتح الراء وكسر النون وتشديد الياء لم يكن اختلاف بين الحديثين ويكون نوراني بمعنى المنسوب إلى النور على خلاف القياس ويكون المنسوب إليه هو نوره الذي هو نوره، والمنسوب هو النور المحمول على الحجاب حمل مواطأة في حديث السبحات في قوله عليه الصلاة والسلام: «حجابه النور» وهو النور المانع من الإحراق الذي يقوم له
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
تحيَّروا تحيُّر من كان في نور ثم زال عنه أشَدّ من تحيّر سالك الطريق في ظلمة مستمرة , لكنه - تعالى - ذكر النور في مستوقد النَّار لكي يصحّ أن يوصف بهذه الظُلمة الشديدة , لا أن وجه التشبيه النور والظلمة. ورابعها : قال مُجاهد : إنَّ الذي أظهروه يوهم أنه من باب النور الذي ينتفع به , وذهاب النور هو ما يظهره وإنما سمى نوراً ؛ لأنه يتزين به ظاهراً فيهم , ويصير ممدوحاً بسببه فيما بينهم , ثم إنّ الله يذهب ذلك النور اليهود , وانتظارهم لخروج النبي - عليه الصلاو والسلام - لإيقاد النَّار , وكفرهم به بعد ظهوره , كزوال ذلك النور
روح المعاني
ما في الحديث صار ذلك بيانا لما في تلك الآية لا ناسخا له، وصار مخصصا لعموم آية الجلد، وقد تقدم لك في سورة وبالإعراض عنهما ترك التعرض لهما بذلك، والوجه الأول هو المشهور، والحكم عليه منسوخ بالحد المفروض في سورة النور أيضا عند الحسن وقتادة والسدي والضحاك وابن جبير وغيرهم. يستمتع بعضهن ببعض وحدهن الحبس، والآية الثانية في اللائطين وحدهما الإيذاء، وأما حكم الزناة فسيأتي في سورة النور، وزيف هذا القول بأنه لم يقل به أحد، وبأن الصحابة رضي الله تعالى عنهم اختلفوا في حكم اللوطي ولم
مفاتيح الغيب
سورة الزمر سبعون وخمس آيات مكية جزء : 26 رقم الصفحة : 427 429 اعلم أن في الآية مسائل : المسألة الأولى اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} خبر الثاني : أن يكون التقدير هذا تنزيل الكتاب ، فيضمر المبتدأ كقوله : سورة أنزلناها} (النور : 1) أي هذه سورة ، قال بعضهم : الوجه الأول لوجوه الأول : أن الإضمار خلاف الأصل ، فلا يصار إليه إلا لضرورة ، ولا ضرورة ههنا الثاني : أنا إذا قلنا : (النور : 1) أي هذه سورة ، قال بعضهم :
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
{دُرِّيٌّ} [النور: 35]: معناه المضيء، بالحبشية. حكاه شيذلة، وأبو القاسم.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَرَاهُ قَالَ: وَظَهْرَهَا، قَالَ: قُلْتُ: " {§وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§الزَّانِي لَا يَنْكِحُ -[2522]- إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {§إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور