معجم علوم القرآن

100 نوعها: مكية آيها: 11 ألفاظها: 40 ترتيب نزولها: 14 بعد العصر مدغمها الكبير: 3 عاصم (ت 128 هـ) :- أبو بكر عاصم بن أبي النجود الكوفي. - أحد القراء السبعة. - قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش، وكانا وعلي وابن مسعود وأبي زيد، وهم من جلّة الصحابة وحفاظهم. - وراوياه من كتب التيسير والشاطبية والطيبة هما: أبو بكر بن عياش (شعبة)، وحفص بن سليمان الكوفي.

المجيد في إعراب القرآن المجيد

المؤلف برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي السّفاقسي المالكي. حيان النحوي بالقاهرة وعن غيره، ثم قدم هو وأخوه دمشق سنة 738 هـ فسمع بها كثيرا من زينب بنت الكمال وأبي بكر بن عنتر وأبي بكر بن الرضي والإمام المزّي. أخذ عن أبي حيان تقدّم في حياته حتى وقف منه موقف الندّ للند إذ خالفه في كثير مما ذهب إليه، ولهذا اغتاظ أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال الفخر : نقل أبو بكر الرازي في أحكام القرآن عن الحسن أنه قال : لما نزلت هذه الآية في أموال اليتامى وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ اليتامى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وإن تخالطوهم فإخوانكم} [ البقرة : 220 ] قال أبو بكر الرازي : وأظن أنه غلط من الراوي ، لأن المراد بهذه الآية إيتاؤهم أموالهم بعد البلوغ وإنما غلط الراوي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروى محمد ابن جرير الطبري عن علي رضي الله عنه أنه قال : المراد بقوله : {وَسَيَجْزِى الله الشاكرين} أبو بكر وأصحابه ، وروي عنه أنه قال أبو بكر من الشاكرين وهو من أحباء الله ، والله أعلم بالصواب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فتكلم أبو بكر ، وعمر ، والمقداد بنُ الأسود ، وسعدُ بن عبادةَ ، وأكثر الأنصار ، ففوضوا إلى رسول الله ما وذلك أنهم خرجوا على نية التعرض للعير ، وأن ليس دونَ العير قتال ، فلما أخبرهم عن تجمع قريش لقتالهم تكلم أبو بكر فأحسن ، وتكلم عمر فأحسن ، ثم قام المقداد بن الأسود فقال "يا رسول الله امضضِ لما أراك الله فنحن معك

جامع لطائف التفسير

فصل قال الفخر : نقل أبو بكر الرازي في أحكام القرآن عن الحسن أنه قال : لما نزلت هذه الآية في أموال اليتامى وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ اليتامى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وإن تخالطوهم فإخوانكم} [ البقرة : 220 ] قال أبو بكر الرازي : وأظن أنه غلط من الراوي ، لأن المراد بهذه الآية إيتاؤهم أموالهم بعد البلوغ وإنما غلط الراوي

جامع لطائف التفسير

وروى محمد ابن جرير الطبري عن علي رضي الله عنه أنه قال : المراد بقوله : {وَسَيَجْزِى الله الشاكرين} أبو بكر وأصحابه ، وروي عنه أنه قال أبو بكر من الشاكرين وهو من أحباء الله ، والله أعلم بالصواب.

معرفة القراء الكبار

وارتحل فأخذ بالمهدية من المغرب عن أبي بكر محمد بن سعيد المقرئ الضرير بالإسكندرية عن أبي بكر الطرطوشي الموصلي وطائفة وقرأ عليه الفخر محمد بن أبي الفرج الموصلي والعز محمد بن عبد الكريم البوازيجي والقاضي أبو ونسك وورع ووقار توفي يوم الفطر سنة سبع وستين وخمس مئة بالموصل 483 - مسعود بن الحسين ابن هبة الله أبو

إعراب القرآن - النحاس

ابن أبي مليكة أن بعد الله بن الزبير أخبرهم أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه أمر القعقاع بن معبد وقال عمر رضي الله عنه بل أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر ما أردت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والدارقطني في الأفراد وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة عن قيس قال : قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه وقال : يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم وأخرج ابن جرير عن قيس بن أبي حازم قال : صعد أبو بكر منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى