نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ودعا إلى الله عز وجل فاستجاب الله دعاءه ونصر بني إسرائيل على عاي وجدعون لما غلب عسكر مدين وعماليق مع كثرتهم هل غلبهم إلا بمعونة الله لهم ؟ واذكروا كيف انهزم عسكر الأرمن العظيم عن سبسطية بصلاة اليشع النبي عليه السلام ودعائه , وقد كان أهل المدينة أشرفوا على الهلاك من الجوع , فأوقع الله الخوف في قلوب الأرمن فانهزموا بغير حرب ولا قتال , وخرج أهل المدينة فغنموا عسكرهم وزال عنهم الجوع , واذكروا ما فعل الله مع وظفر بهم , فلما أخذ اصنامهم ونصبها في بيت المقدس سخط الله عليه , فلما حارب يواش ملك بني إسرائيل بعد

مفاتيح الغيب

خشباً معجز آخر فيكون فيه توالي المعجزات فيكون أقوى في الدلالة السؤال الثالث كيف أخذه أمع الخوف أو بدونه والجواب روي مع الخوف ولكنه بعيد لأن بعد توالي الدلائل يبعد ذلك وإذا علم موسى عليه السلام أنه تعالى عند سيعيدها سيرتها الأولى فكيف يستمر خوفه وقد علم صدق هذا القول وقال بعضهم لما قال له ربه لاَ تَخَفْ بلغ من أدخل يده في فمها وأخذ بلحييها السؤال الرابع ما معنى سيرتها الأولى والجواب قال صاحب ( الكشاف ) السيرة من السير كالركبة من الركوب يقال سار فلان سيرة حسنة ثم اتسع فيها فنقلت إلى معنى المذهب والطريقة السؤال الخامس

زاد المسير في علم التفسير

مريضا أو به أذى من رأسه ففدية فاقتضى هذا إباحة حلق الشعر عند الأذى مع الفدية فصار ناسخا لتحريمه المتقدم ففعله أو به أذى من رأسه فحلق ففدية من صيام وفي الصيام قولان أحدهما أنه ثلاثة ايام روي في حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم وهو قول الجمهور والثاني أنه صيام عشرة ايام روي عن الحسن العدو إذ المرض لا تؤمن معاودته وقال علقمة في آخرين فاذا امنتم من الخوف والمرض فمن تمتع بالعمرة إلى الحج معناه من بدأ بالعمرة في أشهر الحج وأقام الحج من عامه ذلك فعليه ما استيسر من الهدي وهذا قول ابن عمر وابن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والغرض من هذا الإنكار هو الاستدلال على ما تقدم من ازدياد كفر المنافقين وتمكنه كلما نزلت سورة من القرآن بإيراد دليل واضح يُنَزَّلُ منزلة المحسوس المرئيّ حتى يَتوجه الإنكار على من لا يراه . اهتدائهم إلى الإقلاع عما هم فيه من العناد للنبيء ( صلى الله عليه وسلم ) فإنهم لو رزقوا التوفيق لأفاقوا من غفلتهم ، فعلِموا أن ما يحل بهم كل عام ما طرأ عليهم إلا من وقت تلبسهم بالنفاق . ، أو جوائح تصيب ثمارهم ، أو نقص من أنفسهم ومواليدهم ؛ فإذا حصل شيئان من ذلك في السنة كانت الفتنة مرتين

جامع لطائف التفسير

الجواب الأول أن هذا الخوف على حسب القرب من الله والمنزلة عنده وكلما كان العبد أقرب إلى الله كان خوفه منه أشد لأنه يطالب بما لا يطالب به غيره ويجب عليه من رعاية تلك المنزلة وحقوقها ما لا يجب على غيره ونظير هذا في المشاهد أن الماثل بين يدي أحد الملوك المشاهد له أشد خوفا منه من البعد عنه بحسب قربه منه ومنزلته عنده ومعرفته به وبحقوقه وأنه يطالب من حقوق الخدمة وأدائها بما لا يطالب به غيره فهو أحق بالخوف من البعيد له مقدورا لهم فكيف يحسن العذاب عليه قيل الجواب من وجهين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجواب الأول أن هذا الخوف على حسب القرب من الله والمنزلة عنده وكلما كان العبد أقرب إلى الله كان خوفه منه أشد لأنه يطالب بما لا يطالب به غيره ويجب عليه من رعاية تلك المنزلة وحقوقها ما لا يجب على غيره ونظير هذا في المشاهد أن الماثل بين يدي أحد الملوك المشاهد له أشد خوفا منه من البعد عنه بحسب قربه منه ومنزلته عنده ومعرفته به وبحقوقه وأنه يطالب من حقوق الخدمة وأدائها بما لا يطالب به غيره فهو أحق بالخوف من البعيد له مقدورا لهم فكيف يحسن العذاب عليه قيل الجواب من وجهين

التفسير الحديث

هتفت الآية الأولى بالناس لا فتة نظرهم إلى ما جاءهم من ربهم من موعظة على لسان رسوله ليبين لهم الحق من الباطل ويشفي صدورهم من الحيرة ونفوسهم من القلق ويكون للمؤمنين به الهدى والرحمة والسكينة والطمأنينة، وأمرت الآية الثانية النبي صلى الله عليه وسلم بتقرير ما انطوى في ذلك من فضل الله ورحمته مما هو الأجدر بإثارة فرح الناس واستبشارهم والأفضل من كل ما يشغلهم من متاع الدنيا وما يحوزونه من أعراضها. فليست راحة المرء ولذته فيما يمكن أن يجمعه من حطام الدنيا ويستمتع به من متع إذ أن كثيرا ما يوجد مع هذا

البرهان في علوم القرآن

المجرمون ما لبثوا غير ساعة واقد أرسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ولم وفي ذلك رد على من ينهون عند لأنه ينهون عنه بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون لو وقوله إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف في الخط وهو أن تشتبها واما في الخط لا اللفظ كقوله تعالى يحسبون أنهم محسنون صنعا -----

تفسير الراغب الأصفهاني

قيل: كيف قالوا لا علم لنا، فنفوا العلم كله عن أنفسهم وذلك كذب؟ قيل: في ذلك أوجه: الأول: قال الحسن: من لَا يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكْبَرُ)؟ قيل: إن معنى لا يحزنهم ولا خوف عليهم أنه لا يصيبهم ما يقتضيه الخوف الثاني: قال ابن عباس: لا علم لنا بالإضافة إلى علمك، وهذا لمن استخبر من هو أعلم بالخبر منه، فيقول: لا

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

اسم مكان من ادخل. أي نفقا ينجحرون فيه هاربين من الخوف.