الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأمن الفتانين وأقرأوا ان شئتم " والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا إلى قوله : حليم وأخرج فقال : والله ما ابالي من أي حفرتيهما بعثت اسمعوا كتاب الله والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو إن الله لعفو غفور ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير له ما في السموات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد أخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وعمر فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء عمر وأنا في حجرتي وكانوا كما قال الله رحماء بينهم قيل فكيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصنع فقالت : كانت عينه لا صلى الله عليه و سلم : " لا يرحم الله من لا يرحم الناس " وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود عن عبد الله بن سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تنزع الرحمة إلا من شقي " وأخرج ابن أبي شيبة عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنما يرحم الله من عباده الرحماء " وأخرج ابن جرير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أظهر مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام نزلت هذه الآيات، والنصارى = وأن صدّهم عن سبيل الله كانَ بإخبارهم من سألهم عن أمر نبيّ الله محمد صلى الله عليه وسلم: هل يجدون ذكره في كتبهم؟. يا أهل الكتاب لم تصدّون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجًا"، كانوا إذا سألهم أحدٌ: هل تجدون محمدًا؟ قالوا "، يقول: لم تصدون عن الإسلام وعن نبي الله، من آمن بالله، وأنتم شهداء فيما تقرأون من كتاب الله: أن محمدًا رسول الله، وأنّ الإسلام دين الله الذي لا يَقبل غيره ولا يجزى إلا به، تجدونه مكتوبًا عندكم في التوراة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
، ويحرص عليهم ان يؤمنوا ، فاقبل اليه رجل اعمى - يقال له عبد الله بن أم مكتوم يمشي وهو يناجيهم فجعل الله يستقرئ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آية من القران ، وقال : يا رسول الله ، علمني مما علمك الله . قضى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكلمه وقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ما حاجتك ؟ هل تريد من شيء ؟ واذا ذهب من عنده قال : هل لك حاجة في شيء ؟ وذلك لما انزل الله تعالى واما من استغنى فانت له تصدى ما اراد ان يخلق وتمت هذه القبور التي مد الله لها ، انقطعت الدنيا ومات من عليها ولفظت الأرض ما في جوفها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
غَفُورٌ رَحِيمٌ ) يقول تعالى ذكره: الله ذو عفو عمن ناداك من وراء الحجاب، إن هو تاب من معصية الله بندائك كذلك، وراجع أمر الله في ذلك، وفي غيره; رحيم به أن يعاقبه على ذنبه ذلك من بعد توبته منه. رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: فحدّثه الشيطان أنهم يريدون قتله، قالت: فرجع إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: إن بني المصطلق قد منعوا صدقاتهم، فغضب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم والمسلمون قال: فبلغ القوم رجوعه قال: فأتوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فصفوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر وَعمر فوالذي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ إِنِّي لأعرف بكاء أبي بكر من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يرحم الله من لَا يرحم النَّاس وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد عَن عبد الله بن عَمْرو يرويهِ قَالَ: من لم يرحم صَغِيرنَا وَيعرف حق كَبِيرنَا فَلَيْسَ منا وَأخرج ابْن أبي من شقي وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أُسَامَة بن زيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّمَا يرحم الله من عباده الرُّحَمَاء وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههم
تيسير الكريم الرحمن
إلى الشيخ محمد نصيف رحمه الله برسالة مدونة في خاتمة المجلد الخامس من النسخة (ب) مؤرخة في 30/2/1374 هـ وقد نقلت من خط الشيخ بخط مغاير هذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم، حضرة محترم المقام الشيخ محمد نصيف حفظه الله آمين. ، وبقية الجزء الأول من التفسير، ويذكر الشيخ نصيف أنهم إن شاء الله مجتهدون في إنجازه، يسر الله ذلك وسهله منقول عن كتابة الشيخ -رحمه الله- فهو بخط مغاير لخط. (2) انظر نص المقدمة عند أول تفسير سورة الكهف من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله واعلموا أنما غنمتم من شيء قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم وذو قرابته لا يأكلون من الصدقات شيئا لا يحل لهم فللنبي خمس الخمس ولذي فيه ما شاء الله وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن مطعم رضي الله عنه " أن رسول الله تناول شيئا من الأرض أو وبرة من بعير فقال : والذي نفسي بيده مالي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم " وأخرج ابن المنذر من طريق أبي مالك رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لعل الله أن يتوب عليهم وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فأضرب أعناقهم يأخذ بقول أبي بكر رضي الله عنه ؟ وقال أناس : يأخذ بقول عمر رضي الله عنه ؟ فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن الله ليلين قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد رضي الله عنه : يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم فما رأيتني في يوم أخوف من أن تقع علي الحجارة مني في ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه و
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجعل ينشده ويصغي إليه حتى فرغ من نشيده فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لهذا أشد عليهم من وقع النبي " وأخرج ابن عساكر عن حسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لعبد الله بن رواحة ما الشعر الله صلى الله عليه و سلم " من يحمي أعراض المسلمين فقال عبد الله بن رواحة : أنا وقال كعب بن مالك : أنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : انك تحسن الشعر وقال حسان بن ثابت : أنا فقال رسول الله صلى رسول الله ما يسرني به مقولا بين صنعاء وبصرى وانك ما سببت قوما قط بشيء هو أشد عليهم من شيء يعرفونه فمر