حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
وقعة واحدة مثل الرمية والوقعة وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها 32 قرأ حمزة والساعة لا لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ومن نصب حمله على لفظ الوعد المعنى وإذا قيل إن وعد الله حق
حلية الحفاظ شرح منظومة الدمياطي في متشابه الآي والألفاظ
وفي غيرها حق بلا أل متى جرى أي: وقل (بغير الحق) بالبقرة في {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ أما في غيرها فقل (بغير حق) بغير الألف واللام وذلك بآل عمران في {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ
البرهان في علوم القرآن
ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة 5 قال الماوردي في الحاوي 6 ووجهه أن المسلم يرى تقديم حق الله على نفسه والكافر يرى تقديم نفسه على حق الله قال وقال ابن أبي هريرة7 إنما خالف بينهما ولم يجعلهما
النكت والعيون
فإن قيل : فكيف يصح من إبراهيم - وهو نبي - سبَّ أباه ؟ قيل : لأنه سبّه بتضييعه حق الله تعالى ، وحق الوالد يسقط في تضييع حق الله .
تفسير ابن عرفة
قال ابن عرفة : التقرير في حق المرضي عنه ليس ( كالتقرير ) في حق غيره.
تأويلات أهل السنة
والثاني: أَن الإحسان إِليهم يجوز أَن يكون من حق اللَّه عليهم، وحقُّ اللَّه عليهم لازم، وعلى ذلك صلةُ القرابةِ والمحارِم، والإنفاقُ عليهم من حق اللَّه عليهم، وهو لازم.
تأويلات أهل السنة
ويحتمل قوله: (إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ): في حق معرفة وحدانيته وألوهيته، أو حق الطاعة لله؛ كقوله -
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
بل خطاب القرآن قائم دائم ماض كلية خطابه في غابر اليوم المحمدي، مع من يناسب أحوال من تقدم منهم، وفي حق {مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} قال الْحَرَالِّي: فتقابل التعجيبان في ردهم حق الله، سبحانه وتعالى، وسكونهم
التفسير الوسيط
الخير، أنزلناه إليك ليتفكر هؤُلاء وغيرهم في آياته، وما تشتمل عليه من أمر ونهي، وإرشاد وهداية، وقصص حق فلو تفكر هؤلاء وتذكروا أو استحضروا ما هو مغروس في فطرهم لعلموا أن البعث والحساب والجزاء حق، ولكنهم غفلوا
تفسير اللباب - ابن عادل
فقال في حق المؤمنين : « الذين صدقوا » بصيغة الفعل أي وُجِدَ منهم الصدق وقال في حق الذين كفروا : « الكاذبين