مسألة: قوله تعالى: (فلا تكونن من الممترين). وفى البقرة: (فلا تكن) ؟ جوابه: أن آية البقرة تقدمها (فلنولينك قبلة ترضاها) فناسب: ولا تكونن، ولم يتقدم هنا ما يقتضيه.

قوله {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا} وختم الآية بقوله {يتفكرون} لأن الفكر يؤدي إلى الوقوف على المعاني التي خلقن لها من التآنس والتجانس وسكون كل واحد منهما إلى الآخر..

أبو حمزة الكناني

" أقتلت نفسا زكية بغير نفس.. "الآية قالﷺ "رحمة الله علينا وعلى موسى...ولو صبر لرأى العجب" مسلم فالعلم لا يفتح كنوزه إلا للصابرين المثابرين

رقية المحارب

قال ابن عباس رضي الله عنه: ضمن الله لمن تبع القرآن ألا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا الآية: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾.

عبد الله الغفيلي

"يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا.إن الله يجزي المتصدقين "استرحام بديع مع مخلوق فاسترحم خالقك.

ابن هبيرة

قال ابن هبيرة في قوله تعالى: (احْكُم بِالْحَقِّ) المراد منه: كن أنت - أيها القائل- على الحق؛ ليمكنك أن تقول: احكم بالحق؛ لأن المبطل لا يمكنه أن يقول: احكم بالحق!

القرطبي

هذه الآية أصل في القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ الأديان والنفوس والعقول والأنساب والأموال؛ فكل ما تضمن تحصيل شيء من هذه الأمور فهو مصلحة، وكل ما يفوت شيئا منها فهو مفسدة، ودفعه مصلحة.

(يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) كثرة الأدلة وبيانها ووضوحها من أسباب حصول اليقين في جميع الأمور الإلهية، خصوصًا في العقائد الكبار: كالبعث والنشور والإخراج من القبور.

متدبر

ما أحسن العبد -وهو ذاهب لأداء نُسكه- أن يستشعر هذه الآية: (وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا)؛ لعلَّ ذلك يحدوه إلى امتثالها، ودعاء الله بتحقيقها.

لما كانت التوبة عملًا من الأعمال العظيمة التي قد تكون كاملة، وقد تكون ناقصة، وقد تكون فاسدة إذا كان الغرض منها دنيويًا، وكان محل ذلك القلب الذي لا يعلمه إلا الله؛ ختم هذه الآية بقوله: (وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ).